وقيادي يتهمه بأنه لا يعبر عن الحركة

بالأسماء.. نواب وقيادات شباب النهضة يدعون الغنوشي إلى تغليب المصلحة الوطنية

تابعنا على:   14:27 2021-07-31

أمد/ تونس: أكد زبير الشهودي عضو حركة النهضة المستقيل من كل المسؤوليات في الحزب وعضو قائمة المائة المناهضة للقيادة الحالية يوم السبت، أن كل تصريحات قيادات النهضة هي أراء خاصة ولا تعبر عن رؤيا الحركة، بما في ذلك دعوة راشد الغنوشي أنصاره إلى ما أسماه "الدفاع عن الديمقراطية وفتح أقفال البرلمان".

وأوضح الشهودي أنه في غياب اجتماع لمؤسسات الحركة للتداول في التطورات الأخيرة تبقى هذه الآراء خاصة ولا تعبر عن موقف وسياسات الحزب في مثل هذا الظرف الاستثنائي.

وشدد الشهودي أن شورى النهضة سيتمسك بالدعوة إلى الحوار مع رئيس الجمهورية قيس سعيد وكذلك إلى التهدئة حتى لو كان الثمن سياسيا، وتوقع أن تكون مخرجات اجتماع مجلس الشورى نوعية حتى أن تطلب الأمر انبثاق قيادة جديدة أو التضحية بموقع الحركة للخروج بالبلاد من هذا الوضع الخطير ولضمان عودة المسار الديمقراطي كما تمّ في السابق، وفق تقديره.

وأكد الشهودي أن مجموعة المائة مازالت متمسكة بموقفها الداعي إلى مراجعات عميقة في السياسات والأشخاص.

130 نائب وقيادي شاب لتصحيح المسار

ودعا أكثر من 130 شابا من حركة النهضة ومن بينهم خمسة نواب، في بيان تحت عنوان "تصحيح المسار"، رئيس الحركة راشد الغنوشي إلى تغليب المصلحة الوطنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات من أجل تونس لتأمين عودة البرلمان إلى سيره العادي واستعادة الثّقة في هذه المؤسّسة. حسب ما نشرت إذاعة "موزاييك" المحلية مساء الجمعة.

وطالب الموقعون على البيان القيادة الحالية لحركة النّهضة إلى تحمّل المسؤولية كاملة عن التّقصير في تحقيق مطالب الشّعب التونسي، وتفهم حالة الاحتقان والغليان، حيث لم تكن خيارات الحزب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وطريقة إدارتها للتّحالفات والأزمات السياسيّة ناجعة في تلبية حاجيات المواطن الذي طحنته ماكينة غلاء الاسعار وتدهور القدرة الشرائيّة بالإضافة إلى البطالة والجائحة الصحية.

وفيما يلي نص البيان: 

بيان بعنوان: تصحيح المسار
(أكثر من 130 شاب بينهم 5 نواب في البرلمان وأعضاء مكتب تنفيذي وأعضاء مجلس شورى وأعضاء مكاتب مركزية وجهوية ومحلية وأعضاء مجالس بلدية يوقعون على هذا البيان.)
موقف من أزمة 25 جويلية 2021:

تمر بلادنا بمنعطف تاريخي غير مسبوق لمسارها الديمقراطي المتعثر أفضى إلى اتّخاذ السيد رئيس الجمهورية إجراءات استثنائيّة يوم 25 جويلية 2021، قوبلت بقدر محترم من الترحيب الشعبي كما أثارت تحفّظ جزء كبير من النّخبة السياسية والقانونيّة. 

إن هذه الوضعية الحرجة، والتي لا يخفى على أحد منا أن حزبنا كان عنصرا أساسيا فيها بفعله السياسي المباشر وغير المباشر تضعنا اليوم أمام حتمية المرور إلى خيارات موجعة لا مفر منها، سواء كان ذلك من منطلق تحمل المسؤولية وتجنب أخطاء الماضي، أو استجابة للضغط الشعبي الذي لا يمكن ان ينكره أي متابع موضوعي.

وعليه، رغبة منا في الدفع نحو ما نراه مخرجا لبلادنا نحو حلول ناجعة، بعيدا عن الآليات المعتمدة سابقا التي لا يمكن إلا أن تنتج سياسات وخيارات بنفس رداءة سابقاتها.

نحن، مجموعة من شباب حركة النهضة، ومن منطلق إيماننا بقدرة الحزب، للعب دور محوري في تجاوز هذه الازمة وانقاذ التجربة الديمقراطية فإننا :

1 - نتمسك بمكتسبات الثورة التونسية والمبادئ الدّيمقراطية وحقوق الإنسان وبالشرعيّة الدّستورية واحترام دولة القانون التي تشكّل أساس الحكم في تونس، وانتهاج الحوار كخيار أوحد لتجاوز الأزمة من خلال العودة إلى المؤسسات الدّستورية المنتخبة واستئناف عملها في أقرب الآجال.

2 - ندعو القيادة الحالية لحركة النّهضة لتحمّل المسؤولية كاملة عن التّقصير في تحقيق مطالب الشّعب التونسي، وتفهم حالة الاحتقان والغليان، حيث لم تكن خيارات الحزب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وطريقة إدارتها للتّحالفات والأزمات السياسيّة ناجعة في تلبية حاجيات المواطن الذي طحنته ماكينة غلاء الاسعار وتدهور القدرة الشرائيّة بالإضافة إلى البطالة والجائحة الصحية.

3 - نطالب مجلس الشورى الوطني بتحمل مسؤوليته وحلّ المكتب التّنفيذي للحزب فورا وتكليف خلية أزمة لها الحد الأدنى من المقبوليَة الشعبية قادرة على التّعاطي مع الوضعية الحادّة التي تعيشها تونس لتأمين العودة السّريعة لنشاط المؤسّسات الدّستوريّة واستئناف المسار.

4 - ندعو رئيس البرلمان الأستاذ راشد الغنّوشي لتغليب المصلحة الوطنيّة واتخاذ ما يلزم من إجراءات من أجل تونس لتأمين عودة البرلمان إلى سيره العادي واستعادة الثّقة في هذه المؤسّسة.

5 - نطالب الحركة بأن تتفاعا إيجابيا مع أيّ مبادرة سياسية تُخرج البلاد من أزمتها الخانقة، تحت سقف القانون والمؤسسات الدستورية.

وختاما ندعو قيادة الحزب إلى تحمل مسؤولياتها والتفاعل بجدية مع هذه المطالب في أقرب الآجال، للقطع مع حالة التخبط والبهتة الواضحة. ونؤكد على استعدادنا لخوض كل الاشكال النضالية في سبيل مستقبل أفضل للوطن والحزب.

عاشت تونس حرّة مستقلّة آمنة أبد الدّهر 

التوقيع: كل من يتبنى مضمون هذه المطالب يضيف اسمه الى هذه القائمة التي سترفع لمؤسّسات الحزب المعنية.

1- أحمد النفاتي
2- سلماء الحمري
3- طلال العياري
4- سمية العياري
5- محمد رياض الزحافي
6- عدنان الكرايني
7- مروان بن عامر 
8- عبدالفتاح شعبان
9- ايهاب العربي
10- عبدالعزيز طعم لله
11- نضال الكلبوسي
12- سيرين سرسوط
13- عبد الحميد فطناسي
14- بلال الشاهد
15- ماهر الزني
16- عبير زمال
17- أحمد ضياء الغزي
18- حسان القاسمي
19- رميساء السعيداني
20- فؤاد عوادي
21- حمزة السليتي
22- تميم الخلفاوي
23- أسامة سعد
24- ايهاب رطازي
25- محمد أمين القاسمي
26- رشاد العبدلي
27- حمدي مباركي
28- عبدالرحمان الكريفي
29- حسين عبدالونيس
30- قيس بن محمد
31- مصطفى العريض
32- زينب برهومي 
33- اشراق رحومة
34- حسام الزواغي
35- نور أحمد
36- سفيان عمري
37- معاذ عبدالكريم
38- أمل فتحي
39- معتصم بالله القاسمي
40- محمد رضوان الوسلاتي
41- إيمان عجرودي
42- اماني بن فضيلة
43- آمنة حمري
44- ايلاف الاهي 
45- اميمة بو غنيمة
46- حسون اسحاق
47- بالحسن رمضاني
48- مراد صالح 
49- فارس عكاري 
50- مروان عبد الله
51- أميمة الراجحي
52- محمد معلول
53- حمدي الزواري 
54- نزار الحبوبي
55- عبد الفتاح الشقراوي
56- معز عبد العالي
57- محمد الغزي
58- وجدي الزغبي
59- هيثم العسيلي
60- سليم درين
61- أميمة الصغيري
62- أسماء بوعلاق
63- بلال حمدي
64- هندة عباس
65- عبد الرزاق الحبيب
66- حسني الزواتني
67- محمد الغمراسني
68- عائشة الحبلاني
69- ياسين عبد القادر
70- ابتسام حنبلي
71- محمد بن عبد القادر
72- جميلة فنون
73- أمال برهومي 
74- ياسين بوريقة
75- سليم الشيحاوي
76- بالحسن رمضاني
77- آمنة ضيف الله
78- معاذ عبدالكريم
79- شوقي عبدالحريز
80- برهان جراد
81- طه المهذبي
82- طيب ريدان
83- بلال النايلي
84- هيثم القصطلي
85- ضرار طعم لله
86- حسام بن فرج
87- زينب كسوس
88- تقي الدين صميدة
89- ياسمين الحامي
90- حسان غرس الله 
91- فضيلة الحامي
92- صفاء الزيتوني 
93- حسام زواوي
94- غسان الفرجاني
95- محمد يوسف المهري
96- آدم الفيلالي
97- محمد امين بن فرج
98- حسان حريزي
99- نجاح اليحياوي
100- أسامة الزواغي
101- معز بن ميلاد
102- نهال النوالي
103- براءة بوربيع
104- عصام حمدي
105- إيمان الصيد
106- غادة بن صالحة
107- حسام القديدي
108- رمزي النقاطي
109- موفق الكعبي 
110- تقوى بن عمار
111- سلسبيل كباوي
112- مريم بوترعة
113- شوقي عبدالحريز
114- محمد سليم حمادة
115- أمين بن همام 
116- اسماء بن يونس
117- هيثم بنزرتي
118- محمد الشعري
119- محمد طيب المكي
120- هيثم شطورو
121- حسام الدين القاسمي
122- منتصر زنايدية
123- أشرف بوعلي
124- براءة برهومي
125- حسام بنرحومة
126- نيروز الجريدي
127- بشير المطوسي
128- انيسة الصالحي
129 - النائب مريم بن بلقاسم
130- النائب نسيبة بن علي
131- النائب رباب بن لطيف
132- النائب وفاء عطية
133- النائب أسامة الصغير
ومن جهة أخرى، تشهد حركة النهضة حالة من الاضطراب الداخلي مع توالي التصريحات المناهضة لخطاب رئيس الحركة راشد الغنوشي، وبدء موجة من الاستقالات والتمرد على توجهات قيادة الحركة في هذه المرحلة.
وقدّم المكلف بالإعلام في الحركة خليل البرعومي، الجمعة، استقالته من المكتب التنفيذي ومن مسؤولية الإشراف على الإعلام؛ احتجاجا على ما وصفه بـ“عدم استيعاب قيادات حركة النهضة للرسائل الموجهة لها يوم 25 يوليو.
واعتبر البرعومي أن ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد يمثل فرصة للنهضة من أجل القيام بمراجعات عميقة على المستويين السياسي والقيادي، وبشكل عاجل، وأعرب في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على ”فيسبوك“ عن أمله في ”تشكّل مشهد سياسي ديمقراطي أفضل“، وفق قوله.

اخر الأخبار