10 أسئلة عن الانتخابات الى حماس...وغيرها!

تابعنا على:   08:04 2019-11-04

أمد/ كتب حسن عصفور/ لن نقف كثيرا لتحليل "مصداقية" المبررات التي ساقتها حركة حماس لكي تنقلب فجأة من رفض العملية الانتخابية، الى قبولها، وأن قرارها كان "قرارا مستقلا وطنيا خالصا"، كما هو قرار عباس "مستقلا حرا فلسطينيا خالصا"، وأنهما لا يبحثان سوى مواجهة المؤامرة الكبرى على الشعب الفلسطيني، وعليه وجب الانتخابات لإنهاء الانقسام وتكريس المصالحة بصفتها السلاح الأهم لذلك.

ودون، فتح مسار المصائب التي نتجت عن سلوكهما منذ مؤامرة 2006 الانتخابية، فما يستحق بعد مسار التفاؤل الكبير بالعملية الانتخابية الجديدة، أن نسأل قيادة حركة حماس، بعضا من أسئلة لا تمنع ولادة غيرها الى حين اجراء الانتخابات وبعدها..

السؤال الأول: هل تعلم حماس ان هذه الانتخابات هي جزء من اتفاق أوسلو، بكل ما به من قيود عامة...

السؤال الثاني: هل فوز حماس بالانتخابات سيؤدي بها الى استلام الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المشكلة بنسبة 90% من أبناء فتح، وهل ستحافظ عليها والتعامل مع تغييرات قيادية لا أكثر..

السؤال الثالث: هل ستواصل حماس في حال فوزها بـ التنسيق الأمني" العلني مع دولة الكيان (التنسيق غير المعلن قائم في قطاع غزة)، وهل ستحافظ على العلاقة الأمنية الخاصة جدا مع الولايات المتحدة، وتحديدا بين جهاز مخابرات السلطة والمخابرات المركزية الأمريكية، ومنها ما يتعلق بـ "مكافحة الإرهاب"، محليا وإقليميا.

السؤال الرابع: هل ستبقي حماس على تعريف "مكافحة الإرهاب" وفقا للتفاهمات القائمة، ام انها ستذهب لمناقشة المضمون بما يتوافق ورؤيتها للتعريف.

السؤال الخامس: تعلم حماس انها ليست جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية، فهل ستلتزم حكومة حماس بقرارات المنظمة، وهيئاتها أي كانت، بصفتها لا تزال "نظريا" الجهة الأعلى في القرار الوطني، وقد تصبح فاعلة ونشطة لو خسرت فتح سلطتها..

السؤال السادس: في المسألة السياسية، تدرك حماس ان السياسة الخارجية من صلاحيات الرئيس (رئيس السلطة – الدولة – المنظمة)، فهل ستلتزم بقراراته أم أنها ستمارس سياستها الخاصة. وهل ستذهب لتطبيق قرارات المنظمة الخاصة بفك الارتباط وإعلان الدول وسحب الاعتراف المتبادل.

السؤال السابع: ماذا سيكون مصير هيئة التنسيق المدني مع سلطات الاحتلال، هل ستستمر أم ان هناك خطة بديلة لحركة حماس عنها..

السؤال الثامن: كيف ستتعامل حكومة حماس مع تطبيق القانون الإسرائيلي في الضفة الغربية...

السؤال التاسع: هل ستسمح حكومة حماس بالعمل العسكري المقاوم ضد جيش الاحتلال ومؤسساته الأمنية في الضفة الغربية...

السؤال العاشر: ماذا لو خسرت حماس، وعادت فتح لتشكيل حكومتها، ما هو مصير كتائب قوات القسام، التي باتت تمارس مهام أمن داخلي (شاركت في قمع حراك بدنا نعيش وكذلك عند نشوب نزاع عائلي كبير في أحد مخيمات خانيونس).

واستدراكا بعض تلك الأسئلة لحركة فتح، وخاصة ما يتعلق بالواقع العسكري – الأمني في قطاع غزة، الرسمي منه وغير الرسمي..

أسئلة يجب الإجابة عليها قبل الذهاب الى أي عملية انتخابية، لو حقا كان "قرارا وطنيا مستقلا" هادفا لمقاومة المخططات المعادية، وليس جزءا من "مؤامرة كبرى" ترمي لتمرير مشروع التهويد العام!

ملاحظة: يستحق قرار الرئيس محمود عباس وحكومة د. محمد أشتية بخصوص فتح حسابات مصرفية للأم للأبناء القاصرين وكذلك تحديد سن الزواج. التحية والتقدير..قرار يمثل هزيمة للظلامية الفكرية – الاجتماعية!

تنويه خاص: قبل 24 عاما أطلق يهودي رصاصات اغتالت رئيس وزراء إسرائيل في حينه اسحق رابين...رصاصات لم تغتل شخصا فحسب بل اغتالت مسارا كان له تغيير ملامح تاريخية في الصراع...على الجميع الانتظار طويلا!

كلمات دلالية

اخر الأخبار