"حشد" ترسل مذكرة إحاطة بشأن جريمة الاحتلال بحق الصحفي "درويش" في غزة

تابعنا على:   17:31 2020-01-25

أمد/ غزو: وجهت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" مذكرة إحاطة بشأن الجريمة الإسرائيلية المرتكبة بحق الصحفي عطية درويش، مصور وكالة الرأي الفلسطينية الحكومية في قطاع غزة، حيث أظهرت نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بالصحفي عطية درويش، أنه أفقد عينه اليسرى كلياًـ

وبينت "حشد" في مذكرتها يوم السبت، أن الصحافي الفلسطيني عطية درويش، أصيب في عينه اليسرى جراء استهدافه بقنبلة غاز خلال تغطيته لاعتداءات الاحتلال بحق المواطنين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة في شهر كانون أول/ ديسمبر من عام 2018.

وأكدت، أن الصحافي درويش، لم يكن الصحفي الأول الذي تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي المس به جسدياً، حيث أنه بتاريخ 15 نوفمبر 2019 استهدفت قوات الاحتلال الصحافي معاذ عمارنة، أثناء تغطيته للأحداث والفعاليات الوطنية، والتي انطلقت في بلدة “صوريف” شمالي غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، والأمر الذي أسفر عنه فقدانه عينه اليسرى، إثر إصابتها برصاص الاحتلال بشكل مباشر، على الرغم من حمله الكاميرا وارتدائه الشارة المميزة، التي تظهر طبيعة عمله الصحفي.

وأشارت، التي وجهتها إلى كلاً من رئيس مجلس حقوق الإنسان، والمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان؛ والمقرر الخاص بحربة الرأي والتعبير، والاتحاد الدولي للصحفيين، ورئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، أن هذه الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، جزء من سياسة إسرائيلية تستهدف الصحفيين والمؤسسات الصحفية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب إحصائيات لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطيني،  أنه خلال العام 2019 ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 670 انتهاكًا ضد الصحفيين، من بينها 12 إصابة بالرصاص الحي، 62 بالرصاص المطاطي، 58 إصابة مباشرة بقنابل الغاز، 12 إصابة الاختناق، 250حجب وأغلاق مواقع إخبارية، 92 منع تغطية صحافية.

وأوضحت الهيئة الدولية (حشد) أن فقدان الصحافي عطية درويش لعينه اليسرى كلياً، ما سبق وتلى هذه الجريمة من جرائم بحق الصحافيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية تدلل بلا لا يدع مجالاً للشك، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين، يأتي نتيجة اعتماد سياسة ممنهجة تهدف إلى إخراس الصحافة، وتكميم الأفواه وعرقلة نقل الحقيقة للعالم، وتغييب الرواية الفلسطينية التي تتحدث عن جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بكل مكوناته، وتندرج ضمن مساعي الاحتلال الإسرائيلي لقتل الحقيقة، من خلال استهدافه المتكرر للصحفيين الفلسطينيين، بالقتل والاعتقال وغيرها من الوسائل التي يعمل الاحتلال من خلالها على تغيب الصورة عن العالم حول حقيقة جرائمه وعدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.

وأعلنت (حشد) جاهزيتها للرد على أي استسفار، وتوفير أي أدلة مادية موثقة على ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي للجرائم بحق الصحافي الفلسطيني: عطية درويش، والصحافي الفلسطيني: معاذ عمارنة.

ودعت، إلى ضرورة العمل الجاد والفوري من أجل استعراض الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين على نطاق دولي واسع؛ والسعي الجاد لإدانتها ومساءلة منفذيها لضمان عدم تكرارها مستقبلاً على أقل تقدير، لارتكابهم انتهاكات جسمية ترتقي لمستوي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجددت، على أن تعطيل أو تأخير أعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة الدولية، يعني تشجيع قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من الجرائم الموصوفة بنظام المحكمة الأساسي، واتفاقيات جنيف الأربعة وخاصة الاتفاقية الرابعة 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977.

اخر الأخبار