ردا على دعوة هنية..

القواسمي لــ"أمد": لتغلق "بوابة غزة" أمام المشروع الصهيوأمريكي ونلتقي في الميدان لإسقاط صفقة العار

تابعنا على:   23:26 2020-01-26

أمد/ رام الله: رد أسامة القواسمي المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، على دعوة رئيس المكتب السياسي  لحركة حماس اسماعيل هنية لعقد لقاء عاجل في القاهرة.

وقال القواسمي لـ"أمد للاعلام:" فلنلتقي في الميدان لإسقاط صفقة العار، واغلاق بوابة غزة أمام تنفيذ المشروع الصهيوأمريكي، ولنتحد في مواجهة عملية النصب الكبرى.

وأضاف :"إن الحقيقة والواقع  فقط تتمثل بوجود الشعب الفلسطيني، شعبا وتاريخا وحاضرًا ومستقبلًا بكنسية القيامة، والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وبكل مكونات الشعب الفلسطيني،  ولا يمكن لأمريكا لا بجرة قلم ولا بعملية نصب ولا تزوير أن يسلبوا حقنا.
 وأكد القواسمي أن ما يجري مهزلة وهي أكبر عملية نصب في التاريخ في محاولة من الصهيونية وإدارة ترامب ودولة الاحتلال الإسرائيلي فرض نظام الابارتيد، قائلاً :"هم يريدون الأرض والأمن والسلام وفرض نظام الابارتيد على الفلسطينيين". 

وشدد على أن الموقف الفلسطيني يتمثل بالصمود، ولا لصفقة العار الصهيوأمريكية وسنقاومها كما قاومنا كل المؤمرات ضد شعبنا.

 وأشار القواسمي إلى أن هذه الخطة  لا تحتوي على القدس عاصمة لدولة فلسطين، ولا سيطرة على الحدود ولا عودة للاجئين،  وإنما تنص على شرعنة الاستيطان ونظام الابارتيد وتعطي الأغوار للاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن ذلك سيعيدنا إلى ما قبل عام  13/9/1993 أي أننا سنكون في حلا من كل الاتفاقيات،  وأمريكا وإسرائيل هما من يريد ذلك، وليتحملوا المسؤولية الكاملة عما يمكن أن يجري. 

وأكد أن كل الحلول مطروحة لدى القيادة الفلسطينية وليتوقعوا ما يشائون، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يتوقعوه أن نرفع الراية البيضاء، وأن نستمع لصفقة العار الصهيوأمريكية لأننا نعرف تمامًا ما لا يوجد في صفقة العار، منوهاً أنه لا يوجد قدس ولا يوجد دولة، وإنما نظام ابارتيد عنصري.
 ونوه القواسمي إلى أن اقدامهم على هذه الخطوة وضم الاغوار وشرعنة الاستيطان، وعرضها على أنها خطة سلام، هي خطة استسلام تعرض على الفلسطينين، ونحن نرفضها تماما، وهذا يعني إنهاء الاتفاقيات مرة اخرى وسنكون في حلًا من أمرها تمامًا .

وحول الترويج الأمريكي  في حال رفض الرئيس عباس الصفقة فسيتم الاتفاق مع من يخلفه، أشار القواسمي أن هذا ما تم قوله مع الرئيس الراحل ياسر عرفات بأنه العقبة أمام السلام، وأنهم يبحثون عن خليفة،  وعندما جاء الرئيس ابو مازن بعد بضعة أشهر تحدثوا بنفس  الكلام،  ويريدون إما أن نخضع لإرادتهم أو أن تصبح ارهابيًا،  مضيفًا نقول اننا مناضلون وطلاب حرية لا أبو مازن ولا إلا بعده ولا أي طفل فلسطيني يقبل أن يرفع الراية البيضاء، ونحن خلقنا أحرارًا في أرض فلسطين وسنبقى أحرارًا،  وسنبقى نناضل وليعلم البيت الابيض أنهم لن يجدوا طفلًا واحدًا يرضى أن يقبل بالمهانة ولن نخاف منهم.