صورة مهتزة ومؤتمر ممسوخ( قراءة في مؤتمر صفقة القرن )

تابعنا على:   14:48 2020-01-29

ناصر اليافاوي

أمد/ المراقب لمشهد الكوميديا السياسية الذي عقد في امريكيا تحت مسمى صفقة القرن، وطبيعية الحركات التمثيلية المرافقة لكلمات ثنائي المسخ ترامب نتنياهو، يصل إلى ررزمة من المواقف ممكن حصرها بالتالي
- هذا المؤتمر ينكر كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة الخاصة بالقضية الفلسطينية، والأرعنين ترامب /نتنياهو يتصرفا كأنهما أوصياء على العالم ولا سيما العرب
- تغيب دول الطوق والصراع عن المؤتمر ، وحضور دول عربية قزمية هزيلة مؤشر على هزالة المؤتمر..
- المراقب لجمهور المسرحية و غالبيتهم اما من الصهاينة او المتصهينين من الامريكان والعرب، نرى أنهم لم يتوقفوا عن التهريج والتصفيق والوقوف والهادف وهذا يكشف ان هناك أمر ما يريده المخرج
- تكرار مشهد تمثيلي ممسوخ وممجوج ومبالغ به بتبادل ترامب ونتنياهو المصافحة وإيماءات الاعجاب والنفاق المصطنع طوال مدة المؤتمر كأن الرجلين مرتكبين جريمة يريد كل منهم التخفيف عن الاخر..
- ثناء نتنياهو على الحضور الهزيل لبعض سفراء الخليج ، بمثابة رسالة ركيكة لمن تغيب من العرب، وحثهم للحاق بالمركبة المثقوبة
- ترامب ز نتنياهو تحدثا بمنظور عقائدي ، يمزج بين الانجليكان الجدد والصهيونية..
- الخريطة التي نشرها ترامب عن تصوره للدولة الفلسطينية فاضحة، فهم يحاصرون الفلسطينيين في بناتوستانات مقسمة تربطها جسور وانفاق، وهي تشبه معازل الهنود الحمر في أمريكا قبل القضاء التام عليهم.
- لوحظ تغييب خيار توسع غزة جنوبا تجاه سيناء، وهذا يدل على سقوط خيار دولة غزة سيناء بسبب الرفض الرسمي والشعبي المصري المطلق لهذا الخيار..
- من عوامل الفشل والانهيار للمؤتمر هو المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وضمها للكيان الصهيوني

-إعطاء "إسرائيل" كل شيء، وأكثر مما كانوا يتمنون، وترك الفتات الخاص بالفلسطينيين للتفاوض لمدة 4 سنوات..
- ترامب / نتنياهو بسعيان إلى تثبيت حكمهما وحزبيهما لفترة انتخابية قادمة ومستقبلية ..
تأسيسا لما سبق نرى /
- نحن أمام محاولة خطيرة وحقيرة لإغلاق ملف فلسطين نهائيا بمنح اليهود كل شيء وحرمان الفلسطينيين أبسط حقوقهم التاريخية و القانونية
- وأد حلم الدولة للأبد،
- أيام عجاف تنتظر الفلسطينين والعرب، وخاصة لمن قرروا الخروج من ثوب العبودية والعار المزركش.