حديث في ذكريات إبريل

تابعنا على:   21:48 2020-04-16

غازى فخرى مرار

أمد/ اردت ان اتوجه وانا استعرض احداث هذا الشهر التى مرت فى تاريخنا الفلسطينى والعربى ونحن مع اخواتى واخوتى فى لجنة فلسطين فى اتحاد المحامين العرب نعمل بشكل متواصل فى احياء ملحمة من ملاحم البطولة : يوم الاسير الفلسطينى الذى تاتى ذكراه التاسعة عشره فى السابع عشر من ابريل . وشارك معنا فى هذا اليوم غدا اخوة واخوات من اهلنا عرب ال 48 كعادتهم فى كل مناسبة وطنيه يقفون معنا بجهدهم وايمانهم وقناعاتهم بان فلسطين ملكنا جميعا وقد اسهموا بشكل جيد فى احياء ذكرى يوم الارض فى الثلاثين من مارس وقدموا لنا صفحات مشرقة فى تاريخ اهلنا فى فلسطين يوم قدموا الشهداء ومئات الجرحى وقاد المسيرة النضالية البطل توفيق زياد . وفى هذه الذكرى تشرفنا بمشاركة اخينا الحبيب عطالله حنا بصوته الوطنى العروبلى والذى سننقله على كل المواقع فقد عودنا هذا الرمز الوطنى ان يتواجد فى كل المناسبات وكل الساحات اطال الله فى عمره . كما سيشارك معنا الاخ الحبيب العروبى القومى الناصرى زياد شليوط ابن الجليل ممثلا لمئوية عبد الناصر . ومن الضفة المحتله المناضل الفتحاوى الذى قضى فى سجون الاحتلال احد عشر عاما ومعه والده المناضل واخوته الدكتور حسن الخطيب . ويشاركنا من سجون الاحتلال الاخ اللواء فؤاد الشوبكى هذا المناضل الذى قارب على العشرين سنة فى غياهب السجون وشارف عن عمر يقترب من الثمانين عاما ويتعرض لامراض ومعاناة مثل الكثير من اسرانا البواسل . يشاركنا فى احياء يوم الاسير المناضلون من مختلف الساحات العربية على راسهم رئيس لجنة فلسطين الامين العام المساعد فى الاتحاد الاخ سيد عبد الغنى . هذه مناسبة من مناسبات شهر ابريل وهنا اتوجه بكل فخر للابطال من حلركة فتح ومن عدد من الفصائل وهم اخوتنا نعتز بنضالهم وتضحياتهم فالاسرى هم من ابناء شعبنا اخوة لنا قدموا لهذه الثورة كل التضحيات وعملوا من اجل حرية الوطن وتفانوا فى سبيله كما تحدث عنهم فى الامس الاخ العزيز محمود العلول ابى جهاد . حديثا مؤثرا ينبع من ضمير مخلص وقال : لن نقبل اى حلول الا ما يليق بتضحياتكم . اما المناسبة الاخرى التى لا بد ان نتحدث عنها فهى مناسبة استشهاد ابى جهاد هذا الذى قدم روحه فداء لفلسطين وتحرير فلسطين عرفته فى بيروت وعرفت نموذجا وطنيا ينشغل فكره على مدار اليوم بفلسطين ويسخر كل الوسائل من اجل تحريرها وكما ذكر اخى محمود العالول عنه الكثير من المزايا حوادثه مع ابلى عمار فى معركة الكرامة وفى حصار بيروت كانوا يؤثرون الموت على الحياه هكذا كان اخوتنا المناضلين فى حركة فتح ورفاقهم . اذكر منهم من كان فى الحركة الطلابية وحضر من اوروبا تاركا دراسته من اجل ان يشارك فى معركة الكرامة وفى معركة اجتياح بيروت واستشهد العديد منهم كما استشهد عبد القادر الحسينى فى الثامن من ابريل عام 1948 فى معركة القسطل وكما استشهد الابطال فى معركة الفردان فى بيروت كمال عدوان وكمال ناصر والنجار رحمهم الله . وفى هذا الشهر لا ننسى مذبحة دير ياسين وشهداءنا الابطال . فى هذا الشهر تجمعت ذكريات كثيره تحمل روح ومعانى البطولة والفداء ولا يستطيع احد ان يتجاهل مسيرة الثورة يوم قدم الالاف من ابناء حركة فتح اعز ما يملكون ارواحهم وهم اخوتنا واصدقاؤنا واهلنا . الثورة لم تقتصر على فصيل وانما هىثورة شعب ومسرة اهل من اجل تحرير هذا الوطن وان حصل بعض التلراجع والبعد عن مياه الينابيع فهذا لا يعنى ان ننكر التضحيات . سيبقى الرفاق اوفياء لللاسرى والشهداء وستبقى مسيرة الثورة خالدة فى وجدان شعبنا وضميره سيبقى الشهداء فى قلوبنا والاسرىفى عقولنا . وحينما نستمع الى الروايات عن الرموز نقول : ان هؤلاء يستحقون منا الاخلاص لمسيرتهم والسير على طريقهم لانهم ما بخلوا فى تقديم الرواحهم رخيصة فداء الوطن . سيذكرهم ابناؤنا واحفادنا ويتغنوا ببطولاتهم يعلمونهم دروس الصمود على ارض الاجداد واغانى الحرية التى تغنى بها شعراؤنا وادباؤنا ففجرت الينابيع من جديد وسنتوجه نحوها حتما فهى الطريق الذى اختاره الابطال الشهداء من اجل التحرير والعوده . تحية للرفاق المناضلين الذين سيعيدون مسيرة الثورة وفاء واخلاصا لارواح الشهداء وسيرسمون الوحدة الوطنية التى حرص الشهداء على بقائها يوم وجهوا بوصلتهم دائما نحو فلسطين والذين امنوا ان فلسطين لا يحررها الا القوة وما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة . هذا ما امن به ابو جهاد وصلاح خلف وكمال عدوان وابو يوسف النجار وكمال ناصر وعبد القادر الحسينى ورفاقهم الشهداء . فلنتجهجميعا لاعادة صياغة نضالنا لمعركة نحرر بها الوطن ونحقق اهدافنا فى الحرية والاستقلال . عندها نضع وردة على قبر كل شهيد ونمسك بيد كل اسير وجريح .
رحم الله شهداءنا والحرية لاسرانا الابطال وليكن هذا العام عام تحقيق الوحدة الوطنية وفاء لارواح الشهداء .

اخر الأخبار