رسالة إسرائيلية حول الضم..

بعد تصريحاته السياسيه الأخيرة.. قناة عبرية: عباس "الزم حدودك اشتية"

تابعنا على:   08:01 2020-06-27

أمد/ تل أبيب: كشفت القناة الـ12 العبرية، عن خلافات واندلاع أزمة حادة داخل القيادة الفلسطينية، وذلك بعد سلسلة طويلة من اجتماعات قيادة حركة فتح "م7" على أثر ماراثون البيانات العامة التي لا تعد ولا تحصى حول قرار مخطط إسرائيل لضم أراضي وفرض السيادة عليها، على أثرها أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليل الجمعة -  السبت رئيس حكومة رام الله د.محمد اشتيه بالتوقف الكامل عن التدخل في الشؤون السياسية.

وطالب عباس من اشتية بحسب القناة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، الذي حاول مؤخراً أن يبرز كزعيم معارض للضم، بالتركيز على توفير الخدمات للمواطنين فقط، مشيرةً أنّ "عباس غضب عباس من أن اشتيه لم ينسق معه بعض تصريحاته الأخيرة، بما في ذلك إعلانه أن الرد الفوري على الضم سيكون إعلان استقلال فلسطيني، واعتماد وإنشاء مجلس دستوري.

وأكدت، أنّ لجنة تنفيذية المنظمة رفضت هذه المقترحات، بالإضافة إلى أن عباس كان غاضبا من رفض اشتيه مقترحات الوسطاء الأوروبيين، الذين عرضوا طرقاً لتجديد المساعدة المالية الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية.

وتابعت، في الماضي تم الاتفاق على أن تقوم إسرائيل بتحويل مبالغ شهرية للسلطة تصل إلى 800 مليون شيكل على حساب تحصيل الضرائب والرسوم الجمركية. وترفض السلطة تنسيق تحويل الأموال مع إسرائيل، وبالتالي لا يتم التحويل، وتواجه السلطة صعوبة كبيرة فيما يتعلق بتوزيع الرواتب على أكثر من 100000 من موظفي الخدمة المدنية وأفراد الأمن.

ومن جهة أخرى كشفت القناة العبرية، ان إسرائيل بعثت رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مفادها، أن تطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية لن يشمل غور الأردن، بحسب القناة الإسرائيلية 12 نقلا عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى في رام الله، اليوم الجمعة.

وقال المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه بحسب القناة العبرية، إن هذه الرسالة مرت عبر المملكة الأردنية الهاشمية، عقب اجتماع رئيس الموساد يوسي كوهين مع الملك عبد الله الثاني.

وتشير الرسالة إلى أن الضم سيقتصر على كتلتين أو ثلاث كتل استيطانية، ومن المحتمل أن يتم تضمين غوش عتسيون ومعاليه أدوميم ضمنها.

وكان، رئيس الموساد "كوهين" زار الأردن، على خلفية تصريح غانتس أنه سيوافق على الضم فقط إذا كانت الخطوة مدعومة بالتنسيق الدولي، مع التركيز على الأردن ومصر.

لقراءة التقرير في موقع القناةا لـ12 العبرية.. من هنا