هدم المعبد..

تابعنا على:   15:33 2020-07-26

حسن النويهي

أمد/ كم حذرنا من الوصول الي حاله هدم المعبد علي رؤوسنا جميعا...
فقدت السلطه النذر اليسير الذي كانت تحظي به من مجموعه المنتفعين والسحيجه بعد فقدان الرواتب وانقطاعها او تقليصها مع رؤيتهم كيف يلعب كبارها بالجيبات والاموال..
زمان قلنا شعبنا صبور صبر الجمال لكن اذا طفح الكيل رح تشوفوا منه الويل...

الاجهزه الامنيه جماعه دايتون التي تطلق النار علي شعبها وتقتل فتحاويا كبيرا ابن عائله كبيره لا تعرف من سيدفع الثمن...
قتل الناس وتجويعهم بحجه كورونا لن يفيد فقد فهم الجمهور الدرس ما بدكوا اياهم يطلعوا ضد مشروع الضم.. بلاش كذب...
المحافظون الاربعه اقرب الي شعبهم والتقارير الصباحيه علي موائد افطارهم وعارفين حاله الناس وشو ممكن يصير رفضوا قرارات الحكومه بالاغلاق وتمردوا وهم الجزء التنفيذي من السلطه.... الفتحاويه بين الناس شاعرين بحجم الخازوق...

وهناك قوي تدفع باتجاه الفوضي... ما سبسقط سلطه عباس هي الفوضي وستذهب الي الجحيم...
الشق المؤلم ان القادم اسوء واكثر جاهزيه....
قرارات عباس او بعض الكلمات او تشكيل لجان لا تسمن ولا تغني من جوع...

بعض الاخطاء قاتله ولم تسمعوا للناس وراكبين روسكوا...
بالعربي ما عاد حدا بدوا اياكوا اولهم الشعب لانه لا يوجد لديكم ما تقدموه
وبعدهم امريكا ووراهم اسرائيل وحماس اولهم... ومصر والاردن خايفين من هل حاله لذلك لا مانع لديهم من التغيير او هدم المعبد...
شو يا شمشون....

كلمات دلالية

اخر الأخبار