المفاوضات مستمرة بين فتح وحماس بخصوص المسيرة المرتقبة

تابعنا على:   17:19 2020-08-01

لارا أحمد

أمد/ تخطط الفصائل الفلسطينية في هذه الساعات لإجراء مسيرة شعبية حاشدة في قطاع غزة رداً على خطة الضم الإسرائيلية التي تنوي حكومة الاحتلال بمقتضاها فرض سيادتها على غور الاردن، في رسالة مفادها أن كل الفصائل الفلسطينية مستعدة لتوحيد جهودها لمنع أي تحرك استيطاني جديد لدولة الاحتلال.

وكان من المتوقع أن تجرى هذه المسيرة قبيل عيد الأضحى المبارك، إلا أن بعض التقارير تحدثت عن إمكانية تأجيل المسيرة نظراً لوصول المفاوضات بين فتح وحماس إلى طريق مسدود.

جدير بالذكر هنا أن جبريل الرجوب ممثل فتح في المفاوضات مع حماس والذي يحاول منذ مدة تقريب وجهات النظر بين الفصلين يواجه صعوبة كبرى في التوصل إلى اتفاق مع القيادة الحمساوية في غزة ممثلة بخليل الحية، حيث تصر حماس على أنها وحدها من تملك شرعية الترتيب للمسيرة التي ستجرى في القطاع الواقع تحت قبضتها من انقلاب عام 2007.

ويرى المرقبون أن تخوف حماس متوقع، فبعد سنوات من تسلمها مقاليد الحكم في قطاع غزة لا ترغب الحركة الاسلامية في فتح الطريق أمام القيادة الفتحاوية للمسك بزمام الأمور في القطاع حتى وإن تعلق الأمر بمسيرة شعبية غير متحزبة.

هذا وتشير الأخبار التي تصلنا من المطبخ الداخلي لفتح عن امتعاض القيادة من فشل الرجوب حتى اللحظة في الوصول لاتفاق مع حماس، حيث يرى الفتحاويين أن فشل المفاوضات سيعطي رسالة مبطنة لدولة الاحتلال عن عجز الفصائل الفلسطينية عن التوافق فيما بينها.

اخر الأخبار