بيان البيان

تابعنا على:   21:21 2020-09-18

محمد الأشقر

أمد/ كل شيء يسير كما خُطط له، فريدمان يعلم جيدا حينما نطق بتلك الكلمات الجوفاء انها لن تخدم سوى عرابيهم في فلسطين، فالإدارة الامريكية تجيد قراءة مزاج الشارع الفلسطيني الرافض لكل ما هو امريكي.

 بعيدا عن الصخب الذي رافق كلمات ذاك المأفون بحب المستوطنات تعالوا نستقرأ ما بين سطور الفعل وردة الفعل، ألم تخدم كلماته تلك رئيس المقاطعة والذي أفل نجمه بعد الكثير من الإخفاقات على صعيد القضية الفلسطينية، وان هذه المحاولة لا تعدو كونها أكثر من عملية انعاش له ولأزلامه الذين لا هم لهم سوى مناصبهم، واظهارهم بمظهر المستهدف أمريكيا أملا في بقائهم جاثمين على صدر شعبنا وقضيته وبقاء الحال على ما هو عليه ايماناً منها بان مرحلة عباس من أكثر المراحل التي خدمت التطلعات الإسرائيلية، والا فالأمر لا يحتاج اكثر من قرار أمريكي بنكهة دولية بعقد الانتخابات الفلسطينية وفرضها على عباس كما فرضتها عليه في السابق - رغم معارضة كل القيادة الفلسطينية آنذاك-  وذلك كونها متأكدة ان الشعب الفلسطيني ما عاد يؤمن بقيادته للقضية الفلسطينية .

بيان المركزية يؤكد ان نهج قيادة المقاطعة لم ولن يغادر مربع ردة الفعل التي دأبت عليه، فجاء استكمالا لما بدأه السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال، في محاولة سخيفة لحجب الشمس بغربال زورهم، فكانت كمن بالت في سروالها عناداً في الطهارة، فبدل ان تدفعها تلك الكلمات للشروع فورا بالوحدة الفتحاوية - الفتحاوية وطي هذا الملف الى الابد والاستعداد لاستحقاق الانتخابات، بدأت الغربان التي تحوم فوق سماء المقاطعة توقوق للدفاع عن باب استرزاقها ضمانا لبقاء الحال.

فمن المستفيد هنا أليس انتم يا قيادات الصدفة .

كلمات دلالية

اخر الأخبار