تطبيع حلال وتطبيع حرام...

تابعنا على:   15:42 2020-09-21

حسن النويهي

أمد/ بعد ان طاعت الطاسه وفقدت المصطلحات معانيها وبات المحلليين والمفتين اكثر من رؤوس، البصل علي موائد العدس بات هناك من يقول ويصنف هذا تطبيع حلال وهذا تطبيع حرام هذا مقبول وهذا مرفوض هذا فيه مصلحه لنا وهذا ضد مصالحنا وبات ما يحكم احكامنا ومواقفنا هو المصالح... من له مصلحه مع هذا او ذاك يبرر له حتي ان تبول في الطريق العام ويقول يمكن معه سكري وما استطاع يحشر نفسه.. السنه طويله تجيد النباح وتقلب المواقف وخربت الطبخه بكاملها حتي انها اعطت المبررات لذوي النوايا الحسنه او السيئه ان يقولوا ما يشاؤون...

لو تم رفض المبدا باكمله تحت مبدا ان لا تطبيع مع العدو وان من يحتل ارضنا ويشرد شعبنا عدو من اوله حتي اخره لا حديث معه ولا تفاوض ولا تواصل قبل اعاده الحقوق كامله غير منقوصه... لو كان ذلك هو الاساس لاختلف الامر وبعد ان غابت كل مقومات المبادئ بما تحمل من رجوله واخلاق وجبين يتعرق بات الهون والعار والشنار والتطبيع امرا يمكن الحديث عنه علي انه سيادي وانه فيه من المصالح ما يبرر تعاطيه...

لا يليق بهذه المواقف سوي بضع كلمات تقولونها جميعا ولا يمكن كتابتها في زمن الفيس بوك..

كلمات دلالية