إصابات بـ "المطاط" والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة الغربية

تابعنا على:   16:05 2020-12-25

أمد/ رام الله: أصيب عدد من المواطنين، يوم الجمعة، بالرصاص المطاطي واخرون بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

في رام الله، أصيب شاب بالرصاص المطاطي وآخر بقنبلة غاز في وجهه خلال المواجهات مع قوات الاحتلال بقرية كفر مالك شمال شرق المدينة.

وأصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في بطنه خلال المواجهات الدائرة في قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما اقتحمت قوات الاحتلال تقتحم عددا من المنازل في القرية خلال ملاحقتها الشبان.

كما أصيب مواطن اخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي، مسيرة منددة بإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل "الشرفة" بقرية دير جرير شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال في منطقة راس القناطر القريبة من القرية، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة رئيس مجلس قروي دير جرير أيمن علوي برصاصة معدنية في رأسه، وآخرين بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.

وكانت المسيرة انطلقت من وسط القرية، باتجاه منطقة جبل الشرفة، تنديدا بنية الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة على مساحات واسعة من أراضي القرية.

يذكر بأن عددا من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال، نصبوا الأربعاء الماضي خيمة في المنطقة، وشرعوا بأعمال حفر، ووضعوا صهريج مياه في المكان.

وتعتبر هذه المنطقة مستهدفة من قبل المستوطنين منذ سنوات، الذين يقومون برعي أغناهم في مزروعات القرية، الأمر الذي يسبب خسائر كبيرة للمزارعين.

وفي نابلس، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، يوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت دجن شرق المدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية اتجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

وشارك المئات من المواطنين بمسيرة احتجاجية دعت إليها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بيت دجن، ولجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، خرجت بعد أداء صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.

وتشهد القرية كل يوم جمعة مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي المهددة بالاستيلاء.

وكان أهالي القرية أقاموا خيمة اعتصام في القرية؛ رفضا لإقامة البؤرة الاستيطانية.

وفي سلفيت، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المشاركين في مسيرة سلفيت الأسبوعية، ومنعتهم من الوصول لأراضيهم في منطقة "الرأس" غرب المدينة.

وأطلق الاحتلال قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، وشدد من إجراءاته العسكرية في المنطقة، لعدم وصول المواطنين للأراضي المهددة بالاستيلاء.

بدوره، دعا منسق ملف الفصائل في إقليم سلفيت عمار عامر لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي في تنفيذ برنامج المقاومة الشعبية، من أجل حماية الأرض من الاستيلاء، واعتداءات المستوطنين المتكررة.

يُشار إلى أن هذه الفعالية الأسبوعية تقام بدعوة من فصائل منظمة التحرير، وهيئة مقاومة الجدار وبلدية سلفيت، ومؤسسات محافظة سلفيت، واللجنة الزراعية، وبمشاركة أصحاب الأراضي المهددة، وحشد من المواطنين.

وكان مستوطنون قد اقتحموا بلدة كفل حارس شمال سلفيت بحماية جيش الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية، ورددوا هتافات وشعارات عنصرية.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اعتدوا على منزل المواطن جلال فريد بوزيه، وقاموا برشقه بالحجارة ما أدى إلى إصابة طفلتين واحدة في الظهر (11 عاما)، والأخرى (13 عاما) بحالة إغماء نتيجة الهلع.

ودعا محافظ سلفيت عبد الله كميل لتحرك عاجل لوقف اعتداءات المستوطنين المتكررة بالمحافظة، مؤكدا ضرورة التحرك الفوري والعاجل على كافة المستويات المحلية والدولية للجم هذه الاعتداءات والممارسات الهمجية المتكررة بحق أبناء المحافظة.

الجدير بالذكر أن بلدة كفل حارس تتعرض بشكل شبه يومي لاقتحامات واعتداءات متكررة من الاحتلال ومستوطنيه.

وفي قلقيلية، أصيب طفل يبلغ من العمر 10 اعوام وشاب عمره 19 عاما بقنابل الغاز المباشرة والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 17 عاما.

وأفاد الناطق الاعلامي في اقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية مراد شتيوي، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال من مسافة قريبة جدا اطلق خلالها الجنود قنابل الغاز بشكل مباشر مما ادى الى اصابة الطفل مؤمن شتيوي 10 سنوات بقنبلة في يده وشاب اخر في بطنه اضافة الى العشرات بالاختناق عولجوا جميعهم ميدانيا من قبل الهلال الاحمر الفلسطيني.

وأكد شتيوي، أن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة واعتلوا اسطح منازل المواطنين وقمة جبل مطل على محيط مسجد عمر بن الخطاب واطلقوا وابلا كثيفا من قنابل الغاز الامر الذي ادى لانتشاره في جميع انحاء البلدة مما ادى لاصابة نساء واطفال بالاختناق.

وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من ابناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتوسيع رقعة المقاومة الشعبية حتى انهاء الاحتلال.

كلمات دلالية

اخر الأخبار