سقوط الشرعيه

تابعنا على:   21:19 2021-02-14

حسن النويهي

أمد/ الدفاع عن الشرعيه..
بدايه ما هي الشرعيه..
باختصار الشرعيه هي ما اجمع عليه مجموع الناخبين عبر انتخابات حره منظمه شفافه وفق القانون وباشراف قضائي او مستقل..في طروف عاديه

او توافق علي استمرار هذه القيادات لفترات اخري في ظروف استثنائيه ولمده محدده سلفا في النظام..
هذا المفهوم في الانطمه الديمقراطيه او ما يشابهها وفي الاحزاب السياسيه والقوي والتنظيمات ومن لف لفها..
في المقابل هناك شرعيات اخري تنتجها مجموعات اخري قد تكون شرعيه اجتماعيه او دينيه او قبليه عشائريه او شرعيه ديكتاتوريه عبر فرض ما يسمي بنظام المتغلب او الانقلاب...

موضوعنا باختصار هو الشرعيه في المجموعه الاولي التي تدعي الديمقراطيه ودساتيرها او انظمتها الداخليه تنص علي ذلك..
الشرعيه تعني السلطه خلال مده زمنيه محدده في النظام وما تمتلك من قوه فرض النظام والهيبه والحفاظ علي وحده المؤسسه او الدوله وحق التكلم والتمثيل باسمها ويجب احترام ذلك... والخروج عليه يعد خروجا علي الشرعيه وله تبعات ماديه ومعنويه واخلاقيه..

وعاده ما تحصل تباينات و وتدافع وتنازع واختلاف في الرؤي والمصالح او خروج علي النظام وعدم احترامه او وصول مجموعات انتهازيه عبر كتل او شلل واختراق المؤتمرات او تشكيلها والاعداد لها بما يضمن هيمنه فئه دون اخري علي سده القياده لفترات طويله..
وفي اتجاه اخري قد يحصل انحراف وخروج علي النطام من قبل القياده وعدم احترام للمبادئ والدستور والحياه الداخليه واتجاهات الراي العام..

ما العمل...

من يصلح الملح اذا الملح فسد
هل تستمر الحاله مثل بالع الموس.
هل يجوز الصمت علي التجاوزات الخطيره القاتله بححه الالتزام بالشرعيه
في حاله خراب المركبه او موت قائدها او اصابته بغيبوبه سكر هل يجوز تركها تنحدر الي اسفل الوادي بحجه الالتزام بشرعيه السائق.
هل القفز من المركبه يعد انشقاقا وخروجا علي الشرعيه..
هل الاستمرار في مركبه مهترءه بحجه الحفاظ بما وجدت عليه ابي شئ معقول.

هل الطاعه والولاء لفاسد او متخاذل او مغتصب للشرعيه جزء من الشرعيه ام تكريس للفساد والقمع والقهر..
الشرعيه كالجسد الواحد اذا اصابه مرض تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي..

الشرعيه لا تتجزأ ولا ينبغي احترام جزء منها وعدم الاحترام بالباقي..
لا يجوز التعامل مع الشرعيه علي طريقه ولا تقربوا الصلاه..
ولا يجوز الاجهاز عليها كلما تضررت مصالح فئه او اخري..
اخيرا.. معظم ما نعيش تحته شرعيات مهترءه متاكله انتهت صلاحيتها او قيادات تتغطي بثوب الشرعيه دون وجه حق او مغتصبه للشرعيه او انقلبت عليها..

حتي يستقيم الامر لا بد من العوده الي الناخبين ايا كانوا شعوبا او مؤتمرات وهيئات عامه وانتخاب قيادات شرعيه بحريه وشفافيه ونزاهه واشراف مستقل..

او الاحتكام الي الشرعيه الثوريه في حاله الظروف القصوي عبر قياده مؤقته وهو ما يسمي انقلابا... العور افضل من العمي...

 

كلمات دلالية

اخر الأخبار