لا

تابعنا على:   20:05 2021-02-27

نبيل عبد الرازق

أمد/ حرفين من اللغة هما بوابة الاقرار بالوحدانية للخالق عز وجل.

وحين نستذكر التاريخ نجد الكثير من العظماء خلدهم التاريخ بقول لا .
قالها عبد الناصر فأحبته الشعوب ،وقالها الشهيد ابو عمار فأصبح الغائب الحاضر..
وعندما تحدي بها ترامب التف حول الرئيس عباس الفرقاء وغادر صاحب القرن المكان.
حين تمسك بها هوشي منه زعيم الثورة الفيتنامية في مفاوضات باريس انتصرت الثورة.
حينا قالها عمار بن ياسر ضد الجاهلية كان هناك فجر جديد غير وجه الارض.

كلمة دفع الكثير من الاحرار حول العالم اغلي ما يملكون ثمن لها ولكنها لم تخذلهم وكافئتهم بذاكرة لا تعرف النسيان،
قالها الرسول محمد (ص) فانتصر وتمسك بها نبي الله يوسف فتحققت الرؤية،،،..!!
لا ،،، هي الفارق البسيط بين ان تكون وأن لا تكون.
بين أن تبقي الحي الميت أو الميت الحي...؟؟
قالتها الشعوب المضطهدة فكانت لهم الحرية ،
قالها المعتقل في الزنازين فاصبح رمزا للثائرين.
صرخ بها الشهداء في وجه المحتلين فنحسبهم في عليين.
آمن بها نيلسون مانديلا .. فانتصر علي نظام الفصل العنصري( الابارتهايد)
قالها ثوار روما في وجه الطاغية نيرون ، فدونها درويش (نيرون مات ولم تمت روما بعينها تقاتل )
آمن بها المهاتما غاندي وقال لا للعنف...فأضحي رمزا جال بها تشي جيفارا حول العالم فأصبح أمميا،
رسمها ناجي العلي ..فصار حنظله شاهدا ، صدح بها سميح القاسم .. فغردت له عصافير الجليل..
خطهاا الشاعر أمل دنقل..حين قال لا تصالح فأصبحت ميثاق شرف،
حلمت بها الام تيريزا فتحولت الي ايقونة..

ولكن حين تخطفها الطغاة وأرادوا استخدامها ضد احلام الناس.. هوت بهم الي الردي..

إن الايمان والانتصار للقيم والمبادئ كالعدالة والحرية أول ما تترجم بقول لا..،،لا للظلم ،،، لا للقهر ..لا للفقر..لا للاحتلال..لا للاستيطان..لا لتكميم الافواه لا لخنق الحريات..لا للتطرف.. لا لتوحش رأس المال..لا للجهل.. لا للكراهية ..لا لا لا لا لا..
وحين نصرخ بلا ..فنحن نقول نعم ، يأتي الصدي مدويا نعم للحياة ،، نعم للكرامة .. نعم للمساواة.. نعم للعدالة،،
نعم للمستقبل..نعم للانسان

يا حرية ...تبدأ بثورة لا

كلمات دلالية