الشباب والقدرة على التغيير

تابعنا على:   08:29 2021-03-03

أمد/ الشباب عماد البناء والابداع في المجتمعات ولهم الدور الفاعل في بناء الحضارات.
فمرحلة الشباب هي مرحلة النضوج الفكري الابداعي وهي الفئة المؤثرة في المجتمعات ، فهي تمثل نسبة ٢٣% من المجتمع الفلسطيني ولكن وللاسف مهمشة بسبب ما مررنا به في السنوات الماضية من ضياع وتيه وانقسام .

لكن، وبعد الاتفاق على الانتخابات من قبل القادة لابد لنا كشباب من وقفة جادة للتمثيل في البرلمان وعدم تركه لمن قاموا بضياع سنوات اعمارنا هباءا

فالمرحلة القادمة يجب ان يكون للشباب الدور الابرز من حيث اختيار المرشحين ودراسة برنامجهم الانتخابي .

فشبابنا الفلسطيني قادرا على تقديم مرشحين يمثلوه بعيدا عن الفئوية الحزبية والسياسية فلدينا طاقات ابداعية خلاقة قادر ة على ادارة الدفة بجانب ذوى الخبرات دون الالتفات الى المصالح الشخصية او الحزبية ، لاننا فعليا نحتاج الي طاقات وخبرات لبناء فلسطين بعد سنوات التيه التي صنعها التحزب والشخصنة

فبالشباب نبدع، نغير، نرتقي، الى مجتمع متماسك وبرلمان فلسطيني يعمل لمصلحة ابناءه ووطنه دون الالتفات الى مصلحته .

كلمات دلالية

اخر الأخبار