وفاة الشاعر والمفكر الفلسطيني "عز الدين المناصرة" بفايروس "كورونا"

تابعنا على:   08:42 2021-04-05

أمد/ عمان: توفي الشاعر والمفكر الفلسطيني، عز الدين المناصرة، مساء الأحد، في العاصمة الأردنية (عمان)، عن عمر يناهز 74 عاماً، متأثراً بإصابته بفيروس (كورونا).

عز الدين المناصرة، هو شاعر ومفكر وناقد وأكاديمي فلسطيني، من مواليد بلدة بني نعيم، في محافظة الخليل، وحاز على عدة جوائز كأديب وكأكاديمي.

اقترن اسمه بالثورة والمقاومة الفلسطينية، وأطلق عليه برفقة  محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد، (الأربعة الكبار) في الشعر الفلسطيني.

غنى قصائده مارسيل خليفة وغيره واشتهرت قصيدتيه (جفرا) و(بالاخضر كفناه)، ووصفه الناقد الفلسطيني، إحسان عباس، كأحد رواد الحركة الشعرية الحديثة.

ونعت ثقافة رام الله في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الشاعر والمفكر الفلسطيني الكبير الدكتور عز الدين المناصرة الذي وفاته المنية اليوم الاثنين، بعد صراع ومعاناة مع المرض، جراء إصابته بفايروس كورونا، عن عمر يناهز 75عاماً قضاها مناضلاً صلباً، وشاعراً مجدداً، وناقداً كبيراً ساهم بتجديد الخطاب الشعري العربي.

وقال وزير الثقافة الروائي عاطف أبو سيف إن المناصرة رمزٌ  من رموز الثقافة الوطنية الفلسطينية المقاومة وأحد أعلام الشعر العربي المعاصر.

وأضاف أبو سيف أنه برحيل الشاعر العربي الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة تفقد الثقافة العربية عامة والفلسطينية خاصة أحد رموزها الكبار، وأن عزاءنا بإرثه وأعماله الشعرية والأدبية والنقدية التي تركها حاضرة ومنارة للأجيال.

وتقدم أبو سيف من عائلته ومن عموم آل المناصرة في الوطن والشتات ومن جموع المثقفين الفلسطينيين والعرب بالتعازي والمواساة برحيل المناصرة القامة الإبداعية الوطنية العالية.

يذكر أن الراحل محمد عز الدين المناصرة ولد في 11 نيسان من العام 1946 في بلدة بني نعيم في محافظة الخليل، حاز على جوائز كبيرة وكثيرة كأديب وأكاديمي، حيث منحته فلسطين جائزة دولة فلسطين التقديرية عن مجمل أعماله الشعرية والنقدية في العام 2019.

 ويعتبر المناصرة من أبرز شعراء المقاومة الفلسطينية منذ أواخر الستينيات حيث اقترن اسمه باسم المقاومة الفعلية والثقافية، ترك أعمالاً شعرية وفكرية وأكاديمية كثيرة في المكتبة الفلسطينية والعربية والعالمية وفي ذاكرة الأجيال.

ومن جهتها ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الشاعر الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة، الذي رحل إلى مثواه الأخير دون أن يغادرنا. فشعره وأدبه وأبحاثه ودراساته تبقى حاضرة بيننا، تؤرخ لمناضل حمل القلم والبندقية، واستلّ الكلمة دفاعاً عن قضية شعبه وحقوقه الوطنية.

وأضافت الجبهة: لقد شكل الشاعر والأديب والمفكر الكبير عز الدين المناصرة واحداً من كبار رواد الشعر العربي الحديث، وواحداً من كبار الأدباء الذين أسهموا في صناعة الأدب والفكر الفلسطيني التقدمي والثوري، واحتلّ على الدوام مكانته المميزة في عالم الأدب والفكر والشعر الثوري.

وقالت الجبهة: ونحن نودع مفكراً كبيراً وشاعراً خالداً، نتقدم إلى أفراد عائلته، واخوانه، وأصدقائه ومحبيه، وإلى عموم أبناء شعبنا، وقراء العربية، بالتعازي الحارة، وكلنا ثقة أن ما خلفه لنا الراحل الكبير عز الدين المناصرة سوف يبقى يحتل المكانة المميزة والمتقدمة في الفكر والمكتبة العربية

ونعت مؤسسة محمود درويش الشاعر والأديب الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة، الذي توفي في العاصمة الأردنية، عمان، يوم الاثنين.

واعتبرت المؤسسة في بيان لها، رحيل المناصرة خسارة كبيرة للحركة الثقافية الفلسطينية والعربية، فقد أثرى المشهد الشعري الفلسطيني منذ ستينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا، وساهم في تطوُّر الشعر العربي الحديث وتطوير منهجيات النقد الثقافي، وكان أحد رواد الحركة الشعرية الحديثة.

وقالت المؤسسة إن اسم عز الدين المناصرة اقترن بالثورة الفلسطينية، وانخرط في صفوفها بعد انتقالها إلى بيروت، حيث تطوع في صفوف المقاومة العسكرية بالتوازي مع عمله في المقاومة الثقافية كمستقل. وأضافت "رحل صاحب قصيدتي جفرا وبالأخضر كفناه الخالدتين، مخلفاً وراءه إرثاً إبداعياً وثقافياً وجمالياً زاخراً ستظلّ الأجيال تتناقله ووفيةً له".

اخر الأخبار