ائتلاف ... تآلف

تابعنا على:   14:38 2021-09-14

جمال نصر

أمد/ من خلال التتبع المقيت لمحاولات قوى اليسار في التوحد ، وحيث أن الحوارات لهذه القوى بدأت تشق طريقها في العام 1996 في إيجاد صيغ التوحد لقوى اليسار ، ومن أجل إنهاء حالة الاستقطاب السياسي ما بين الوطني العلماني والإسلام السياسي، والعمل على تشكيل قطب ديمقراطي للدفاع عن الحريات وصون العملية الديمقراطية، وكذلك النضال الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز صمود شعبنا على ارض وطنه ، فقد تم تشكيل أكثر من صيغة جبهوية ، لكن كل هذه الصيغ فشلت أو لم ترى الطريق إلى النجاح ، لأن هناك من يريد فرض شروطه، ومن يريد أن يهيمن على هذا  الإطار ،

حيث أننا نختلف في التكتيك السياسي للوصول إلى الحل السياسي المجمع عليه كل القوى الوطنية والديمقراطية في الدولة على حدود الرابع من حزيران، ولكن تجربة التوحد والدخول في تحديد ملامح النظام السياسي ، حيث الانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع إجراؤها ، فقد فشل اليسار في التوحد إلا أن حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) نجح مع الرفاق في حزب الشعب لإنجاز تحالف في هذه العملية الديمقراطية ،

 وحتى التحالفات في إطار العمل النقابي كان تحالف واضح ما بين أحد الفصائل اليسارية والإسلام السياسي، هذا التناقض الغريب وفي ظل تراجع نفوذ الإسلام السياسي في إدارة الحكم في المغرب ، وكنتيجة للتطبيع مع الكيان الاحتلالي الإسرائيلي فهل سينجح اليسار الفلسطيني في لملمة شظاياه في إطار الانتخابات المحلية والتي أعتبر أن إجراءها في المحافظات الشمالية فقظ هو خروج على العملية الديمقراطية .

وهنا أدعو حكومة الأمر الواقع في غزة العمل لإنجاح هذه العملية الديمقراطية باعتبار أن الوطن دائرة واحدة ، والعمل على إجراء نموذج مثال يحتذى به لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، والبدء الجدي في تحديد ملامح النظام السياسي الجديد ، وتحديد البرنامج الكفاحي للشعب، والمتمثل في إشراك كل فئات الشعب وتحت قيادة " القيادة الوطنية الموحدة "، والعمل على رفع كلفة الاحتلال لأراضي الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس .

كلمات دلالية

اخر الأخبار