على خلفة أزمة برنامج التجسس ..

رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يزور باريس سرا لعقد صفقة لإنهاء التوترات

تابعنا على:   23:00 2021-10-21

أمد/ تل أبيب: ذكر موقع "واللا" العبري"، أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولتا، زار باريس سرًا في الأيام الأخيرة والتقى في قصر الإليزيه مع نظيره الفرنسي إيمانويل بون.

وفي يوليو، كشف محققون إسرائيليون كبار، أن عددًا من الدول التي اشترت برنامج "إن إس أو" بيغاسوس استخدمته لاختراق الهواتف الذكية للصحفيين وشخصيات المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان وليس فقط لإحباط الهجمات الإرهابية ومحاربة الجريمة، وشملت هذه الدول الهند والمجر والمكسيك والسعودية والمغرب.

وخلق المنشور أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وفرنسا، ما أدي إلى اتصال الرئيس الفرنسي ماكرون برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لطلب توضيحًا بشأن الأمر وتعهد الأخير بإجراء تحقيق.

بعد أيام قليلة، طار وزير الجيش بيني غانتس إلى باريس وقدم لوزير الدفاع الفرنسي نتائج أولية.

ووفق موقع "واللا" العبري،  فإنه بعد اندلاع الأزمة في يوليو، أمر قصر الإليزيه بتجميد جزء كبير من الاتصالات السياسية والأمنية والاستخباراتية مع إسرائيل، وخاصة الزيارات المتبادلة حتى يتم توضيح الموضوع.

في الأشهر التي تلت ذلك، كانت هناك مفاوضات هادئة بين إسرائيل وفرنسا لإنهاء القضية، وكان الشخص الذي قاد هذه الاتصالات هو هولتا أمام نظرائه الفرنسيين، وكانت زيارة مستشار الأمن القومي إلى باريس أول حل وسط للأزمة.

خلال الزيارة، قدم هولتا إلى نظيره الفرنسي توضيحات إضافية حول قضية "إن إس أو" وأرسل إليه اقتراحًا لحل الأزمة.

من البنود الواردة في الاقتراح أن تتعهد إسرائيل لفرنسا بأن أي عقد مستقبلي لتصدير سيبراني هجوم إلى دولة ثالثة سيشمل بندًا يحظر الهجوم على الأرقام الفرنسية، على غرار ما هو موجود بالفعل اليوم مع الولايات المتحدة و بريطانيا، بحسب مسؤولين إسرائيليين كبار.

اخر الأخبار