قضية "المشتبهين بالتجسس"

قناة عبرية: "لا دليل على وجود إسرائيليين من بين المعتقلين" في تركيا

تابعنا على:   13:30 2021-10-22

أمد/ تل أبيب- ترجمة خاصة: كشفت قناة عبرية ظهر يوم الجمعة، تفاصيل حول اعتقال عدد من الجواسيس الذين اتهمتهم السلطات التركية بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي.
 
وقالت القناة الـ(12) العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إنّ "اعتقال "عملاء الموساد" في تركيا، أثار موجات غضب، مؤكدةً "لادليل على وجود اسرائيليين من بين المعتقلين".

وقدرت القناة العبرية، أنّ الأشخاص الذين اعتقلتهم المخابرات التركية الأسبوع الماضي هم إيرانيين، ولكن تفاصيل هواياهم غير واضحة".

وشددت، أنّ جميع وسائل الإعلام التركية، غطت عملية "اعتقال 15 من عملاء الموساد العاملين في تركيا، والتجسس على المعارضين الإسرائيليين ونقل المعلومات عنهم".

ونوهت، "مع ذلك لم يتم الكشف عن أي دليل على أن المعتقلين إسرائيليون، ومن المحتمل أن يكون الكشف عن عملية الاعتقال التي قامت بها المخابرات التركية يهدف إلى خدمة غرض مختلف تمامًا".

وقال "د.حاي إيتان كوهين إنروجيك"، الخبير التركي في معهد القدس للاستراتيجية والأمن ومركز ديان للقناة، إن "وسائل الإعلام التركية تحدثت عن هذه القضية بشكل غامض ولم تكشف عن هويات المعتقلين، وحاول الكثير الحصول على معلومات سرية حول أنشطتهم في البلاد، ولكن لم يتم تقديم أي دليل على وجود مواطنين إسرائيليين بين المعتقلين ".

وأضاف، أنّ "هذه ليست سابقة، ففي عام 2013 اعتقلت تركيا أيضًا جواسيس إسرائيليين زُعم أنهم من مساعدي الموساد - بل وسلمتهم إلى إيران، وقبل أسبوع ، عملت المخابرات التركية في شرق البلاد و القبض على جواسيس إيرانيين. هناك احتمال ان يكون هذا الانكشاف لتخفيف حدة اللهب ضد ايران ".

وتتبع: "لم تعلق إسرائيل رسمياً على التقارير الواردة في تركيا، لكن المؤكد أن إسرائيل مهتمة بلا شك بما يحدث، مما يسمح لمقار حماس في الخارج بالعمل في أراضي تركيا، مثل صلاح العاروري وغيره، ووجود تعليمات بشأن تنفيذ عمليات "إرهابية" ضد إسرائيل.

وأفادت: أنّ "المخابرات التركية تابعت العملاء لمدة عام ونوهت أنهم "نقلوا معلومات مهمة إلى إسرائيل".

ونقلت عن وسائل اعلام تركية قولها: إن المعتقلين تجسسوا على خصوم إسرائيليين، مواطنين أتراك وأجانب، حيثُ تم القبض عليهم في 7 أكتوبر بنهاية عملية سرية استخباراتية تركية (MIT) استمرت لمدة عام. 

وأكملت: "تبع رجال المخابرات التركية العملاء، وجميعهم من أصول عربية وبعضهم حتى من الجنسية التركية ، ووجدوا أن العملاء نقلوا معلومات مهمة للغاية إلى الجانب الإسرائيلي، ويعملون في مجموعات من 3 أشخاص في عدة محافظات تركية.

 وبحسب ما ورد في صحيفة الصباح التركية، اجتمعت إحدى مجموعات النشطاء في الخارج مع مسؤولي الموساد الميدانيين بالعاصمة الكينية "نيروبي" ، وتم خلال هذه اللقاءات استلام معلومات ووثائق مهمة لإسرائيل.

وأشارت، إلى أنّ أحد العملاء ، الذي تم الكشف عن صورته واسمه، يعرف بأنه أحد الأشخاص المهمين لعناصر الموساد في تركيا، وراقب التسهيلات التي تقدمها تركيا للفلسطينيين المعارضين لإسرائيل، وعمل كمبعوث لتحويل الأموال بين النشطاء والموساد. 

وذكرت، أنُ العميل دخل تركيا في وقت مبكر من عام 2015 وتم الإبلاغ عن فقدانه في يونيو الماضي، فيما كشفت عن طريقة نقل الأموال التي نفذت بين النشطاء الموقوفين إلى المؤسسة، وكيفية استخدام عملة البتكوين،وإجراء التحويلات من نقاط مثل مكاتب التحويل ومتاجر المجوهرات والأسواق التي يمكنها إجراء تحويلات الأموال إلى الخارج.

اخر الأخبار