قوات الاحتلال تعتقل مواطنين في الضفة والقدس.. وإصابات في نابلس

تابعنا على:   07:43 2021-11-03

أمد/ رام الله: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح يوم الأربعاء، حملة مداهمات وتفتيش بمنازل المواطنين، في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إنّ قوات الاحتلال اعتقلت عدداً من المواطنين، خلال حملتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية ومدينة القدس، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق الخاصة بها.

وفي تفاصيل الانتهاكات..

أصيب، عدد من المواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال، المنطقة الشرقية من مدينة نابلس بالضفة المحتلة.

وأوضحت مصادر ملحية، أنّ قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة خلال اقتحامها المنطقة وانتشارها في محيط "مقام يوسف" تمهيدًا لاقتحامه من قبل المستوطنين.

وبيّنت أنّ ذلك أدى لإصابة عدد من الشبان بالرصاص "المطاطي" وبالاختناق، فيما اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من منازل المواطنين في منطقة شارع عمان شرق نابلس.

واقتحمت، قوات الاحتـلال قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، وقامت بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة داخل أحد المصانع في القرية.

واعتقلت قوات الاحتـلال، الأسير المحرر هيثم سياج عقب اقتحام منزله في حي أم الشرايط بمدينة البيرة، واندلاع مواجهات خلال انسحاب جيش الاحــتلال. 

كما، اعتقلت قوات الاحتـلال، الطالبين في جامعة بيرزيت محمد حبيب ومحمد عاطف بعد اقتحام منزليهما في بلدة بيرزيت شمال رام الله.

وفي القدس.. اعتقلت شرطة الاحتلال الشاب عدي اللوزي عقب اقتحام منزل عائلته في منطقة كفر عقب شمال المدينة.

وهدمت شرطة الاحتلال، محلات تجارية على مدخل بلدة حزما شمال شرق القدس.

كما وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا في بلدة المكبر ومحال تجارية في بلدة حزما، بالقدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات معززة من جيش الاحتلال برفقة جرافاتها، هدمت منزلا في حي الصلعة (دير السنة) من بلدة جبل المكبر يعود لعائلة المقدسي محمد حروب، دون تبليغ أصحاب المنزل بأمر الهدم، علما أنهم حصلوا على أمر وقف بعملية الهدم.

وأضافت أن المنزل مكون من طابق واحد ويضم شقتين سكنيتين يعيش فيهما 8 أفراد ومقام منذ أكثر من 11 عاما.

وفي بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال برفقة الجرافات المنطقة القريبة من حاجز حزما العسكري، وهدمت 4 محال تجارية، بحجة عدم الترخيص.

وأفادت المصادر أن المحال تختص ببيع مواد البناء وأخرى للمركبات تعود ملكيتها لعائلة الخطيب، حيث تفاجأت العائلة بقيام الجرافات بعملية الهدم دون تبليغهم مسبقا.

وكانت الجمعية الاستيطانية قد قدمت التماسًا إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية، خلال الأشهر الماضية لهدم 16 منشأة في بلدة حزما تعود لعائلة الخطيب، بدعوى أنها "تقع داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس".

وتتعرض بلدة حزما، التي تقع في مركز الضفة الغربية، ويمر عبرها طريق يصل شمال الضفة بجنوبها، لانتهاكات متواصلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر التضييق على أهلها واعتقالهم وتخريب ممتلكاتهم وهدمها والاستيلاء على أراضيهم لصالح المستوطنات.

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال شاباً بعد أن أصابته بالرصاص الحي، قرب بلدة السموع جنوب الخليل المحتلة، كما واعتقلت مواطناً آخر ونجله في يطا جنوبي الخليل.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، ومدخلي مدينة الخليل الشمالي والجنوبي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار