مصر أبلغتنا بإقامة مدينة ترفيه في رفح

النخالة: استغربت أن تفتح حكومة حماس مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال!

تابعنا على:   22:00 2021-11-24

أمد/ بيروت: أعرب الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة، عن استغرابه أن تفتح حكومة حماس في غزة مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ فتح باب العمل في كيان الاحتلال خطوة كبيرة تحاول امتصاص طاقة الشباب،

وقال النخالة في لقاء خاص عبر قناة الميادين، "من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح، ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال".

وأكد النخالة، أنّ "السلطة تريد أن تثبت أنها تُسيطر على الوضع الأمني لكنها تحاول عبثاً، فيما الاحتلال يمارس اعتداءاته بشكل مستمر"، معربًا عن أسفه بموقفها السلبي حيال حراك الناس.. حتى استقبال الأسرى المحررين تتم ملاحقته".

وتابع: ": الاستيطان مستمر في الضفة والسلطة لا تواجه ذلك!"

وذكر أن "قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء أبو العطا كان له دورٍا كبيرًا وكان يمارس مهمة إشغال العدو الإسرائيلي"، مشددًا على أنه ترك الأثر الكبير في عمل المقاومة.

وأوضح النخالة، أن "مسيرة المقاومة مستمرة والشهداء الكبار يتركون اثراً كبيراً خلفهم ومقاتلين أشداء ويملأ المكان قادة آخرين".

وأضاف: "نحن بدون شك فقدنا الأخ بهاء أبو العطا كقائد ميداني كبير وكان له دور في إشغال جبهة غزة".

وقال: "مسيرة المقاومة الفلسطينية يترجل منها الكثير من القادة الشهداء لكنها ستبقى مستمرة".

وأكد النخالة أن سرايا لاقدس والأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة تستطيع  قصف جميع المدن المحتلة في نفس اللحظة.

وشدد على أنّ "أي استهداف لأي قائد أو أي عنصر سيكون الرد عليه مباشر بقصف "تل أبيب"، في نفس الوقت الذي استُهدف فيه القائد بهاء أبو العطا تم استهداف منزل القائد أكرم العجوري وبحمد الله نجا من محاولة الاغتيال، وردت السرايا مباشرة بمعركة صيحة الفجر في الميدان".

وأردف: "سرايا القدس ردّت بمعركة "صيحة الفجر" على استشهاد أبو العطا ومحاولة اغتيال القائد العجوري"، مبيّنًا أن "قطعت وعداً بالرد بقصف تل أبيب حال استهداف أي عنصر أو قائد من قادة سرايا القدس".

وأشار إلى أن "الشهيد أبو شيخدم بصفته داعية ومدرس ويحمل عبء المقاومة في الأقصى كان له دلالة كبيرة لكل شباب شعبنا بأن من يقود المعركة المشايخ والقادة".

وأكد على "معادلة أن أي استهداف لأي عنصر أو قائد من حركة الجهاد سيتم الرد عليه"، متابعًا: "استمرار المقاومة هو رد مستمر على اعتداءات العدو ونحن لا نعمل بالفعل ورد الفعل".

وأكمل قوله: "أقول إن الشهيد فادي بصفته داعية ومدرس وأيضا يحمل عبء المقاومة المباشرة وفي ساحات المسجد الأقصى كان له دلالة كبيرة لكل تلاميذ الشيخ وشباب شعبنا بأن من يقود المعركة رجالها ومشايخها وقادتها، والشيخ فادي نموذج لكل شعبنا بإمكانية أن يكون هناك مقاومة، وتشمل الجميع دون استثناء".

وبيّن النخالة أن "قرار العمليات العسكرية ضد الاحتلال موجود لدى فصائل المقاومة بشكل دائم ومستمر" مشددًا على أن "قوى المقاومة هي باستمرار في مسار طريق المقاومة والمقاومة المسلحة غير محصورة في قطاع غزة المقاومة ليس قراراً لحظياً وانما قراراً تاريخياً نلتزم به امام شعبنا".

وأكد النخالة، قطاع غزة بالنسبة للعدو له خصوصية واستبعد أن يقوم بشن عدوان جديد، مشيرًا إلى :أن قطاع غزة يبدو في العقل الإسرائيلي له خصوصية واستبعد ان يقوم العدو باي عملية عسكرية ضد قطاع غزة، كونه يدرك ان أي حماقة سيقابلها رد".

وتابع: "ليس هناك حدود جغرافية لعمل المقاومة الفلسطينية على كل مساحة فلسطين".

وعلق النخالة على تهديدات الاحتلال لغزة: "العدو يبعث برسائل طمأنة للداخل الإسرائيلي والمقاومة جاهزة على الدوام"، لافتًا إلى أن "مقاومة غزة أحدثت كي وعي للإسرائيليين ما سيجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد القطاع",

ونوه إلى أنّ "قوى المقاومة هي باستمرار في مسار طريق المقاومة والمقاومة المسلحة غير محصورة في قطاع غزة المقاومة ليس قراراً لحظياً وانما قراراً تاريخياً نلتزم به امام شعبنا".

وشدد النخالة، على أن "نستطيع قصف كافة المدن المحتلة في نفس اللحظة، منوهًا إلى أن "مقاومة غزة أحدثت كي وعي للإسرائيليين ما سيجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد قطاع غزة".

ولفت النخالة، إلى أن للمصرين رغبة في تخفيف الحصار عن غزة وهذه ليس رغبة مصرية فقط لكن اعتقد أنها بقرار اسرائيلي كامل لأن مصر لا زالت تعتبر ان قطاع غزة، يقع تحت الاحتلال لذلك لن تقوم بأي تخفيف للحصار دون موافقة الاحتلال.

وأضاف: "على المقاومة التزامات أهمها الدفاع عن الشعب، وإسرائيل تريد فصل غزة عن الضفة والقدس"، مؤكدًا أنّ التسهيلات المقدمة لغزة هي استحقاق واجب وليست امتيازات تُعطى للشعب ويجب أن ينتهي الحصار بكل الأحوال.

ولفت إلى أن "إسرائيل تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة.

وأكد أنّه يجب أن نتحمل مسؤولياتنا تجاه الناس، ونقوم بإدارة المدخولات بعدالة.

وأردف: "مئات المليارات أُهدرت في سوريا وتُهدر في اليمن، والقضية الفلسطينية لا يسأل عنها أحد من الأنظمة العربية باستثناء بعض الدعم من قطر".

وتابع: "النظام العربي يعتبر أن فلسطين تحولت إلى إسرائيل ويفترض أن حركات المقاومة خارجة عن هذا السياق"، مضيفًا أن "ليس النظام العربي من يحدد الموقف من القضية الفلسطينية بل الشعوب من تُحدد".

اخر الأخبار