فيلم "أميرة" يواجه انتقادات فلسطينية وحملات إلكترونية لسحبه: مُسيئ للأسرى

تابعنا على:   17:15 2021-12-08

أمد/ محافظات - أماني شحادة: أثار فيلم "أميرة" جدلًا واسعًا في أوساط الشعب الفلسطيني؛ بسبب ما يحمله من فكرة تُشكك في نَسب أبناء الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، واعتبر الفلسطينيون أن هذا الفن الجديد ما هو إلا إساءة وأكاذيب راح ضحيتها الأسرى وعائلاتهم، وقالوا إنه يتساوق مع الرواية الإسرائيلية البعيدة عن الحقيقة.

قصة فيلم "أميرة"

الفيلم من بطولة الأردنية صبا مبارك والفلسطيني علي سليمان والوجه الجديد تارا عبود، وإخراج المصري محمد دياب، وهو إنتاج مشترك لشركات من مصر والأردن والإمارات والسعودية.

يسلط الفيلم الضوء على قصة الفتاة المراهقة "أميرة"، التي تنشأ معتقدة أنها وُلدت نتيجة عملية تلقيح صناعي من "نطفة مهربة" من والدها في سجن "مجدو" الإسرائيلي، وهو ما يمنحها شعوراً كبيراً بالفخر، باعتبارها ابنة مناضل فلسطيني. لكنها فيما بعد تكتشف أن هذه النُطفة تعود لضابط إسرائيلي مسؤول عن التهريب من داخل السجن.

#اسحبوا-فيلم-أميرة ... حملة إلكترونية تطالب بسحب الفيلم

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي من نشطاء فلسطينيون وأردنيون وعرب متضامنون مع القضية الفلسيطينة، حملة إلكترونية على وسم "#اسحبوا_فيلم_أميرة"، ترفض وتطالب بسحب فيلم "أميرة" ومقاطعته؛ لما يسبب من ألم للأسرى والقضية الفلسطينية حول أكثر القضايا حساسية داخل فلسطين، وكانت أول مَن شارك في الحملة زوجة ثاني أسير أنجبت عن طريق "النطف المهربة".

ليديا ريماوي، زوجة ثاني أسير أنجبت عن طريق "النطف المهربة"، قالت عبر حسابها على "فيسبوك": "كوني ثاني زوجة أسير أنجبت عن طريق النطف المهربة وفخورة جداً بهذه التجربة، وكررتها (3) مرات ولم تنجح وعندي استعداد أن أعيدها لو سمح الأمر، فخورة بالتحدي و كسر الاحتلال والرعب الذي دخل لسجن نفحة الصحراوي عند زيارتي لزوجي وأنا أحمل مجد ابن(3) اسابيع، وقتها شفت الخوف والرعب والكسر بعيونهم، تجمع عدد كبير من الجنود حولي وجاء الصليب الأحمر الإسرائيلي ليفحصوا فعلاً هل هذا طفل ابن للأسير، وجندي من بين الجنود يقول بصوت عالي أنا أعرف عبد الكريم من ١٢ عام من وين البيبي؟، وحرمنا من الزيارة وبقينا في ساحة السجن هالمشهد أعطاني قوة وعزة وشموخ، فخورة بصنع الأمل لزوجي وتحقيق الحلم."

وأكدت "لن يكسرنا فيلم ( أميرة) وسيبقى المجد مرفوع الرأس عالياً ولا أحد على وجه الأرض يقدر على التشكيك."

ريم العمري، صحافية فلسطينية، عبرت عبر حسابها الفيسبوك: "قضيتنا مش ناقصها عابثين ومشوهين الها ، فما بالك اذا كان الموضوع حول اكثر قضية حساسة ووطنية لا زالت باقية فينا وهي قضية الأسرى ،هي العود الاخضر الباقي في ظل الضياع والتيه والتشتت هي التي لا يزال العالم يذكرنا باسمها."

 

محمود عابدين، رياضي أردني، قال إن "تهريب نطف الأسرى من داخل سجون الاحتلال هو شكل من أشكال المقاومة، و غير مقبول تشويه هذه الحقيقة باي شكل كان."

وأكد: "أسوء ما يمكن تقديمه للقضية الفلسطينية أن تناقشها بطريقة مشوهة ليست واقعية، وهذا ما حدث في فيلم أميرة."

وغرد مالك القاضي، عبر حسابه على "تويتر": "لو وظف الشاباك والموساد عشرات شركات العلاقات العامة والإنتاج الإعلامي، للإساءة للأسرى، لما أنتجوا مثل هذا الفيلم العربي المسيء لهذه القضية المقدسة".

 

غضبٌ واسع ... الفصائل الفلسطينية ترفض الفيلم

أدانت وزارة الثقافة الفلسطينية، إنتاجَ ما يسمى بفيلم "أميرة" الذي يعتدي ويسيء بكل وضوح لكرامة الأسرى وبطولاتهم وتاريخهم الكفاحي العظيم، حيث يتناول عملية تهريب "النّطف" من سجون الاحتلال.

وقال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف إن الفيلم يمس بشكل واضح قضية هامة من قضايا شعبنا ويضرب روايتنا الوطنية والنضالية.

وحذَّر أبو سيف في رسالته من تداول هذا الفيلم الذي ستكون له انعكاسات خطيرة على قضية الأسرى، وبخاصة أنها تسيء لِأُسَرِهم بعدَ إنجابهم الأطفالَ من عملية تهريب النطف التي أساء لها الفيلم بكل وضوح. وطالب أبو سيف من وزارة الثقافة في الأردن الشقيق ومن الجهات الرسمية أن تنظر بخطورة إلى تداعيات نتائج هذا الفيلم المسيء.

وأضاف أبو سيف، بأن الفنان هو صوت قضيتنا الوطنية الفلسطينة ورافعة من روافع المواجهة مع الاحتلال، ومع من يستهدف قضايانا الوطنية المقدسّة، وهذا هوالدور الطليعي والطبيعي الذي شغله المثقف والفنان والكاتب الفلسطيني منذ فجر صراعنا مع الاحتلال. 

انتقد مسؤول ملف الأسرى في حركة الجهاد جميل عليان، بشدة إنتاج فيلم "أميرة"، ووصف الفيلم وفريقه بـ "الجاهل لعظمة ووعي وانتصارات الحركة الأسيرة التي مرغت أنف العدو في التراب".

وقال القيادي في الجهاد إن الفيلم لم يلتفت إلى المحطات الكبيرة في تاريخ الحركة الأسيرة والتي كان آخرها عملية نفق جلبوع، مشيرًا أن الفيلم تنكر لمعاناة الأسرى نتيجة الأمراض وسياسات الإهمال الطبي الذي تسبب ولا يزال في إعدام بطيء للأسرى المرضى على مدار اللحظة.

ودان الدكتور جميل عليان عرض الفيلم "الوقح"، كونه يحمل إساءات خطيرة للحركة الأسيرة وللشعب الفلسطيني هذا الفيلم السيئ، واعتبره محاولة لتدنيس تاريخ وبطولات وإنجازات الحركة الأسيرة، مؤكدًا أن أصحاب الفيلم لن ينالهم سوى بصقات شعوب الأمة في وجوههم ولعنة التاريخ و سقوطهم الأخلاقي.

وطالب مسؤول ملف الأسرى في حركة الجهاد الإسلامي د. جميل عليان بوقف وإلغاء هذا الفيلم وتقديم كل من شارك فيه إلى التحقيق، داعيًا النقابات الفنية في العالم العربي إلى مقاطعة المخرج والمنتج والممثلين، ووضعهم على القائمة السوداء ومنعهم من ممارسة أي عمل يتعلق بالتمثيل لأن ما تم يتعلق بخيانة الأمانة.

وطالب عليان، الهيئة الملكية الاردنية للأفلام بوقف عرض الفيلم وسحبه.

واستنكرت حركة حماس الفيلم قائلة: "إن الفيلم المسيء للأسرى المسمى "أميرة"، والذي يشكك في قضية سفراء الحرية، هو خدمة للعدو الصهيوني الذي يسعى إلى كسر إرادة الأسرى، خاصة بعد أن مرغوا أنفه في عملية نفق الحرية."

وطالبت بوقف عرض الفيلم المسيء بشكل فوري، ووقف ترويجه في المحافل المختلفة، والتي يجدر بها أن تعرض عذابات الأسرى وجرائم الاحتلال بحقهم، والتي تنتهك كل القوانين الدولية.

استنكر مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عوض السلطان ما تضمنه فيلم "أميرة" من إساءات لقضية الأسرى العادلة، داعياً لمقاطعته ومنع عرضه ومحاسبة المسؤولين عنه.

وأضاف السلطان أن أسرانا الأبطال في داخل سجون الاحتلال يواصلون بكل الإمكانيات المتاحة لهم مقاومة الاحتلال، حتى في تهريبهم النطف، والتي من خلالها يوجهون رسائل للعدو الصهيوني والعالم، أنكم إن حجزتمونا بين الجدران فإننا نستطيع أن نزرع الأمل والحياة رغم أنف العدو الصهيوني.

وختم السلطان مؤكداً أن الوفاء لأسرانا الأبطال يتطلب نبذ ومحاربة كل المحتوى المسيء لنضالاتهم ولحقوقهم العادلة.

المؤسسات الفلسطينية تطالب بوقفه

أكدت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، أن الفيلم الأردني "أميرة" يُعد إساءة واضحة لنضالات وتضحيات الأسرى الفلسطينيين وصمودهم الأسطوري في وجه السجان الإسرائيلي.

وقال رئيس الهيئة أ. أحمد محيسن: "نعبر عن استنكارنا الشديد لما ورد في هذا الفيلم وهو تعدٍّ واضح وصارخ على قضية من أهم القضايا الوطنية الفلسطينية وهي قضية الأسرى الأبطال الذين يخوضون بصدورهم العارية وأمعائهم الخاوية معركة التحدي والكرامة، ويدفعون ثمنًا باهظًا من أعمارهم ضريبة لفعلهم النضالي وبطولاتهم ضد الاحتلال الغاشم".

وأضاف: "كان حرياً بالقائمين على الفيلم أن يسلطوا الضوء على ما يلاقيه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال من ألوان العذاب النفسي والجسدي والجرائم التي ترتكب بحقهم، وأساليبهم النضالية العظيمة لانتزاع حقوقهم المشروعة التي كفلتها القوانين الدولية"، لافتًا إلى أن حياة الأسرى مليئة بالتجارب والمواقف البطولية والتي تستحق أن يتم تكريمها من خلال إنتاجها ونشرها فنيًا وإعلاميًا.

وأضاف: "نطالب الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية وكما عودونا دائمًا على مواقفهم الوطنية المشرفة بضرورة سحب الفيلم من تمثيل المملكة في الدورة الـ94 لجوائز الأوسكار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عرضه في دور السينما ومنع تداوله وسحبه من كافة المنصات الإلكترونية".

وحذَّر محيسن من خطورة تداول ونشر الفيلم، داعيًا كافة الفنانين والمبدعين الفلسطينيين والعرب لتسخير أعمالهم الإبداعية والفنية لتسليط الضوء على القضايا الوطنية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وكشفها للعالم، لافتًا إلى أن المبدعين لهم دور مهم في التأثير في الشعوب وإثارة اهتمامها نحو القضايا العادلة.

من جهتها، قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى)، إنها تتابع عن كثب فيلم "أميرة".

وأوضحت، في بيان، أن الفيلم يدور حول قضية "النطف المحررة" من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بطريقة تتساوق بشكلٍ مباشر مع رواية الاحتلال، بتجنٍّ كامل على الحقيقة.

وأشارت إلى أن قضية "النطف المحررة" شكلت على مدار السنوات القليلة الماضية أبرز الإنجازات التي تمكّن من خلالها الأسرى كسرر جدار السجن، وصناعة الأمل بالإرادة، وأصبحت محط اهتمام عالمي.

وأعربت عن أسفها من إنتاج هذا الفيلم بهذه الطريقة، وأنه كان من الأجدر أن يسلط الضوء على إبداع وعبقرية الأسير الفلسطيني، وتحدي الجدران، والأسلاك الشائكة لصناعة الحياة، ففي القضية ما يكفي من تفاصيل لصناعة أهم الأفلام الناجحة، بدلًا من اختراع الأكاذيب.

ودعت الشعب الفلسطيني وكافة المؤسسات بمقاطعة الفيلم، وعدم السماح بعرضه داخل فلسطين.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الفيلم يخدم الاحتلال وروايته ضد الأسرى، مشيرًا إلى أنه سيتخذ موقفا وخطوات عملية ضدّ الفيلم.

وأشار، إلى أن الفيلم الذي يشوه إنجاز وتجربة الأسرى بالخصوص؛ فيه مؤشرات لا يستفيد منها إلا الاحتلال. مؤكدا انه فيلم مرفوض جملة وتفصيلا ولا يستند إلا إلى الأكاذيب، التي حولته إلى أداة تخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وبدوره، يستنكر الاتحاد العام للمراكز الثقافية، بشدة الإساءة والتزوير للحقائق بحق أسرانا الأبطال والتي وردت في ما يسمى فيلم "أميرة" حيث أن ما تناوله الفيلم بهذا الهبوط الفكري والتوظيف السيئ للفن في التعامل مع قضية نطف الأسرى المهربة، هو تزوير وتضليل للرأي العام ضد أسرانا البواسل.

ويؤكد الاتحاد العام على أن عملية تهريب النطف من داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية يعتبر تحديًا وطنيًا من قبل الأسرى وعائلاتهم للسجان والاحتلال وان ما جاء في الفيلم يسيء لكرامة الأسرى وبطولاتهم وتاريخهم في التضحية والفداء.

وناشد الاتحاد العام للمراكز الثقافية الدول العربية وشعوبها دول العالم وشعوبها بالتصدي لهذا التزوير والتشويه وعدم السماح بعرض الفيلم ، كما يدعو الاتحاد لمقاطعة هذا الفيلم من كل احرار العالم .

وفي ذات السياق، تعتبر وزارة الإعلام فيلم (أميرة)، الذي يشوه تهريب نطف أسرى الحرية لأجل الإنجاب جريمة تتعدى حدود التعبير، ولا تُعتبر فعلًا دراميًا مقبولًا.

وتؤكد أن أوهام المخرج محمد دياب، وجوقة إعداده وإنتاجه وفريق التمثيل، شوهوا صورة الحركة الأسيرة، التي تدفع ثمنًا باهظًا من لحمها الحي، وتخوض معاركها بأمعاء خاوية مع السجان.

وتدعو الوزارة ذياب وفريقه إلى الاعتذار لأسرانا وتحقيق ذاتهم ونجاحاتهم ونجوميتهم وأطماعهم في الجوائز العالمية بعيدًا عن فرسان حريتنا، والتفرغ لمناقشة قضايا شعوبهم.

وتشيد بموقف الباحثة عبير الخطيب، التي واكبت ثورة تهريب النطف من معتقلات الاحتلال، وحازت على أفضل بحث علمي في الوطن العربي عام 2019، تتبع كل تفاصيل القصة، ووصفت الفيلم الخيالي بـ" الساعي إلى المال والشهرة على حساب قوة الحياة التي أحبها واختارها الأسير الفلسطيني رغماً عن أنف الاحتلال ".

وتحث الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية إلى عدم التعاطي مع الفيلم، والانتصار لأسرانا خلف ستائر العتمة، وفي زنازين الموت البطيء.

وعبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن إدانته الشديدة لهذا الفيلم الذي يقدم رواية مسيئة لظاهرة "النطف المهربة" رغم استفائها لكل الشروط الشرعية الضابطة لهذا الأمر، ليدعو إلى وقف بث وتداول الفيلم فوراً، ومحاسبة المشاركين فيه كونهم قدموا خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي عبر تشويه النضال الوطني الفلسطيني، محاولين بذلك الوصول بكل "نذالة وخسة" إلى جوائز أوسكار العالمية على حساب الشعب الفلسطيني وتضحياته، ملحقين أفدح الضرر بالأسرى عبر إثارة الشبهات حول ظاهرة "النطف المهربة"، وموجهين ضربة معنوية مؤلمة للأسرى البواسل ولذويهم.

ودعا المنتدى النقابات والاتحادات الفنية العربية إلى إدانة هذا الفيلم، والتبرؤ من القائمين عليه، ومقاطعتهم وعدم التعامل معهم بحال من الأحوال، فضلاً عن المبادرة وحث الأوساط الفنية على الانتصار لقضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي عبر توثيق بطولاتهم التي لا تنتهي سواء بجولات معارك الأمعاء الخاوية، أو عبر قهر سجانيهم من خلال محاولات الهروب من أعتى سجون الاحتلال، وحادثة نفق الحرية خير شاهد، أو من خلال تسليط الضوء على ظاهرة "النطف المهربة" التي تمثل رسالة إصرار على الحياة وتحدي للاحتلال وإجراءاته القمعية ومحاولاته لنزع الأمل من نفوس الأسرى بالحرية.

الهيئة الملكية الأردنية

أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، أن فيلم "أميرة"، خيالي روائي وليس وثائقيا، واختيار أسلوب رواية القصة وسرد الأحداث يعود إلى طاقم العمل من الإخراج والتأليف والإنتاج.

وأضافت، في توضيح بشأن تقديم الفيلم الى جوائز الأوسكار لعام 2022 لتمثيل الأردن، أن "دور الهيئة الملكية للأفلام في الإعلان عن فتح باب التقديم للأفلام الطويلة للترشح لجوائز الأوسكار واستلام الأفلام وتنظيم سير العملية، إضافة إلى تشكيل لجنة مستقلة من خبراء معنيين بقطاع المرئي والمسموع".

وتابعت: "وقع اختيار اللجنة على فيلم "أميرة" من بين عدد من الأفلام المتقدمة الأخرى".

الفيلم للمخرج والكاتب المصري محمد دياب، وهو من إنتاج مشترك بين فلسطين والأردن ومصر.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار