فصائل وشخصيات تهنيء الكتل والقوائم التي فازت في الانتخابات المحلية بمرحلتها الأولى

تابعنا على:   09:17 2021-12-12

أمد/ محافظات: هنأت فصائل وشخصيات فلسطينية, بالتهنئة لكافة الكتل والقوائم التي فازت في الانتخابات المحلية بمرحلتها الأولى.

 تقدم الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، بالتهنئة لكافة الكتل والقوائم التي فازت في الانتخابات المحلية بمرحلتها الأولى، وقال أن الأجواء الديمقراطية واختيار أبناء شعبنا لمن يمثلهم في تلك المجالس المحلية والبلدية حق قانوني ودستوري .

وتابع د. مجدلاني، لقد خاض رفاقنا في العشرات من المواقع هذه الانتخابات سواء بقوائم خاصة بالجبهة أو ضمن تحالفات وطنية وعائلية وحققوا النجاح وثقة أبناء شعبنا.

مشيراً أن المشاركة الواسعة من أبناء شعبنا تصويتا وترشحا في هذه الانتخابات، يؤكد على الوعي المجتمعي والتطلع نحو ممارسة حقهم الانتخابي ولاسيما أنها انتخابات ذات طابع خدماتي للمساهمة في تطوير المجتمع المحلي.

وأضاف د. مجدلاني تبقى هذه الفرحة ناقصة في ظل منع حكومة الأمر الواقع في غزة أبناء شعبنا من اجراء الانتخابات المحلية.

مؤكداً بأن نهج الديمقراطية والحرية والتنافس والتعددية السياسية والفكرية الذي دافعت ومازالت تدافع عنه منظمة التحرير الفلسطينية، هو الذي يلاقي الالتفاف الجماهيري وهذا ما اكدته نتائج هذه الانتخابات .

وأشاد بنزاهة لجنة الانتخابات المركزية وطواقمها وكذلك بروح التنافس بين كافة القوائم وبأبناء شعبنا في كافة القرى والبلدات التي شهدت هذا العرس الديمقراطي بكل محبة وتسامح متطلعين لبناء مجتمع محلي قادر على خدمة اهله وتعزيز صمودهم في وجه الاحتلال وإجراءاته العنصرية.

من جهته، هنأت المبادرة الوطنية الفائزين والفائزات من أعضائها وأنصارها في المجالس المحلية، وتدعو إلى عقد الدورة الثانية في موعدها، وتحديد موعد سريع للانتخابات العامة

ووجهت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية التحية لأعضائها و أصدقائها و مناصريها و حلفائها على النجاحات المميزة والبارزة التي حققوها في الدورة الأولى من الانتخابات المحلية، وعاهدت جماهير شعبنا التي صوتت للقوائم التي شاركت فيها على الالتزام ببرنامجها و تكريس طاقات أعضائها وعضواتها في المجالس المحلية لخدمة صمود و تطوير البلدات والقرى التي نجحت فيها و تلبية احتياجات سكانها.

وأكدت حركة المبادرة الوطنية، على أهمية عقد الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في موعدها دون إبطاء بحيث  تشمل الانتخابات جميع مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعادت المبادرة الوطنية تأكيد موقفها بأن الانتخابات البلدية ليست بديلا للانتخابات التشريعية والرئاسية و للمجلس الوطني الفلسطيني، وأن المطلوب تحديد موعد سريع لإجراء هذه الانتخابات لمعالجة الأزمة السياسية والتشريعية الداخلية، ولتحقيق الديمقراطية والوحدة الوطنية.

 توجه مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بالتهنئة من جماهير شعبنا الفلسطيني بنجاح المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية، والتي جرت السبت 11/12/2021 في (154) هيئة محلية باستثناء بلدة جبع في جنين.  كما ويحيي مركز "شمس" جهود لجنة الانتخابات المركزية الاحترافية ممثلة بأعضائها وبمكتب الانتخابات المركزي والإدارة التنفيذية وطواقم اللجنة في كافة المحافظات، كما يتوجه بالشكر إلى موظفي وزارة التربية والتعليم، الذين عملوا بتفانٍ على إنجاح هذا العرس الانتخابي الذي امتد في كافة محافظات الضفة الغربية وعكس تعطش المواطنين/ات للعملية الديمقراطية ولاختيار ممثليهم وللمشاركة الواعية والفاعلة في صنع السياسات العامة.  

كما وأسف مركز "شمس" من استمرار سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة "حركة حماس" في رفض إجراء الانتخابات المحلية تحت مبررات مختلفة تهدف إلى المماطلة والتعطيل، وهو ما يشكل مصادرة وانتهاكا لا يمكن التغافل عنه لحقوق المواطنين/ات الفلسطينيين/ات في قطاع غزة في المشاركة السياسية. إلا أن الفرصة لم تفت بعد، وهو ما يستدعي من حركة "حماس" إعادة النظر فيه قبل المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، بما يمكن من إجراءها في بقية الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن. كما من المهم إجراء الانتخابات العامة في (60) هيئة محلية لم تجرِ فيها الانتخابات في الضفة الغربية ضمن الانتخابات الاستكمالية.    

وعلى الرغم من الإيجابية العامة للمشهد الانتخابي، فقد رصد طاقم مركز "شمس" الميداني والذي راقب العملية الانتخابية في كافة المحافظات في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية على طول يوم الاقتراع بدءاً من لحظة فتح الصناديق وصولاً إلى نهاية الفرز، مجموعة من التفاصيل التي ينبغي الإشارة إليها.  

فقد لاحظ طاقم "شمس" الميداني إشكالية في التصويت عن الأميين وذوي/ات الإعاقة، إذ بدلاً من مساعدتهم في التصويت كان يتم التصويت عنهم من قبل مرافقيهم، وعلى الرغم من وجوب أن يكون المرافق/ة قريب/ة من الدرجة الأولى أو الثانية فلم يتم مراعاة صلة القرابة في بعض الحالات، كما تولى موظفين انتخابيين مساعدتهم في حالات أخرى ما يشكل خرقاً. كما رصدنا وجود بعض أفراد الشرطة بأسلحة كبيرة داخل بعض المراكز، كما لم يكونوا من الشرطة المدنية في كل المراكز، إذ في العديد منها تواجدت القوى الأمنية المشتركة. إضافة إلى استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية في العديد من الهيئات المحلية ، بما فيها الدعاية الانتخابية أمام مراكز الاقتراع في يوم الاقتراع. وتجمهر أعداد كبيرة من المواطنين داخل وخارج مراكز ومحطات الاقتراع . 

كما أن هناك بعض المراكز وصل عدد المسجلين بها إلى أعداد كبيرة منها  مركز به (9) محطات انتخابية بعدد وصل إلى ( 5488 ) مواطن/ة في الوقت الذي يتواجد فيه بالقرب من المركز المذكور  مدرستين آخرتين. ورصد مراقبي "شمس" استخدام بعض القوائم الانتخابية لسجل الناخبين أمام مراكز الاقتراع من أجل التأكد من الناخبين/ات قاموا أو لم يقوموا بالانتخاب. وتواجد العديد من المرشحين داخل محطات الاقتراع أثناء التصويت بشكل من شأنه أن يؤثر على إرادة الناخبين الحرة لحظة الاقتراع. لاحظ فريق رقابة "شمس" أن العديد من محطات الاقتراع في الطوابق العليا الأمر الذي أعاق وصول كبار السن في ساعات الاكتظاظ، مع الإشادة بوجود محطات اقتراع في الطوابق السفلية لذوي الإعاقة عادة ما كانت محطة رقم (1).  

كما رصد فريق الرقابة الميداني عدم وجود تعليمات موحدة أو محدودية في معرفة بعض التفاصيل الإجرائية بين الطواقم المشرفة. إضافة إلى  العديد من مظاهر العنف الانتخابي القائم على النوع الاجتماعي، والعنف اللفظي والنفسي ضد الأشخاص ذوي/ ات الإعاقة، وعدم الالتزام بالإجراءات الصحية المتعلقة بفيروس كورونا سواء من حيث التباعد أو الالتزام بالكمامات والكفوف. 

وهي ملاحظات وتفاصيل لا تقلل من نزاهة وشفافية العملية الانتخابية التي جرت، وإنما تأتي في إطار الملاحظات التطويرية التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وسيتم استكمالها بشكل تفصيلي في تقرير رقابي سيعده وينشره مركز "شمس" حول كافة مجريات المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية 2021. 

وشدد مركز "شمس" على أن إجراء المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية ، يشكل بداية يجب البناء عليها بإجراء المرحلة الثانية من انتخابات الهيئات المحلية في 26/3/2022. ويعيد تسليط الضوء على الأهمية القصوى لعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والنقابات المهنية والطلابية والغرف التجارية ، بما يخلق مشهد انتخابي شامل ومتكامل ويقود إلى عملية تحول ديمقراطي حقيقي وهو ما يجب المسارعة فيه دون إبطاء. 

حزب الشعب يشارك في الانتخابات المحلية في مرحلتها الأولى، ويفوز في عضوية العديد منها

يتقدم حزب الشعب الفلسطيني وباسم قوائمه الانتخابية بالتحية والتقدير لأبناء شعبنا على نجاح عملية الانتخابات -الجزئية- للهيئات المحلية في مرحلتها الأولى، وبالتهنئة الحارة لرفاقه ورفيقاته وأصدقائه الذين فازوا في الهيئات المحلية سواء بقوائمهم المباشرة أو مع شركائهم في قوائم اليسار والقوائم الائتلافية المختلفة.

وكذلك يتقدم الحزب وقوائمه بالتهنئة من كل الفائزين في عضوية الهيئات المحلية من جميع القوائم والكتل التي تنافست على هذه الانتخابات، والى الذين فازوا بالتزكية، ويدعو حزب الشعب رفاقه ومناصريه، كما يدعو كافة الفصائل السياسية والكتل إلى العمل على زيادة نسبة المشاركة في العملية الانتخابية القادمة.

يؤكد حزب الشعب الفلسطيني مجدداَ على ان الانتخابات وممارستها حق أصيل للمواطن الفلسطيني، دستوري وديمقراطي، يجب تكريسه في الحياة الفلسطينية، وأن ممارسة هذا الحق تبقى على الدوام هدفا مشروعا من أجل حماية وتطوير العملية الديموقراطية، بما تتضمنه من التزامات بخدمة المواطنين من قبل المرشحين وقدرة الجمهور على المحاسبة على أساس هذه البرامج، وهو يعتبر كل ذلك تعزيزاَ لصمود شعبنا الوطني من منطلق ان ضمان الحقوق الاجتماعية والديموقراطية هو ضمان للحقوق الوطنية.

كما يتقدم حزب الشعب بالتقدير للجنة الانتخابات المركزية على جهودها في تنظيم هذه العملية، مع ضرورة متابعة بعض القضايا والتجاوزات التي تمت ملاحظتها اثناء عملية الانتخابات.

في الختام، يدعو حزب الشعب الفلسطيني لبذل كل الجهود لضمان إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة في شهر مارس القادم حسبما هو محدد، باعتبار ذلك حق من حقوق المواطنين لا يجوز تعطيله أو رهنه بأية اجراءات أخرى واختلافات سياسية.

إياد نصر: مشاركة حماس في الانتخابات المحلية بالضفة يؤكد نهج القيادة الديمقراطي

قال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني "فتح" إياد نصر، إنَّ السلطة الوطنية الفلسطينية أكدت مجددًا أنَّ إدارتها للانتخابات المحلية بعيدة عن الحزبية واحتكار التفرد في الحكم، ضمن عملية ديمقراطية، في حين تمنع حركة "حماس" المواطنين في قطاع غزة من اختيار ممثليهم، وإجراء الانتخابات بشكل ديمقراطي.

وأضاف نصر في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأحد، أنَّ "حماس" شاركت في انتخابات الهيئات المحلية في الضفة، ما يؤكد نهج القيادة وحركة "فتح" بالديمقراطية، والانفتاح على مشاركة الجميع، مؤكدا أنَّ تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية، كان بسبب منع الاحتلال إجراءها بمدينة القدس المحتلة.

الزّق: "حماس" تخشى إجراء الانتخابات في قطاع غزة خوفا من الخسارة

أكّد أمين سر هيئة العمل الوطنيّ في قطاع غزّة محمود الزّق، أنّ رفض "حماس" إجراء الانتخابات في قطاع غزة؛ سببه خوفها من النتائج، مؤكدا خطورة ذلك على المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.

وأضاف الزّق أنّ "حماس" منذ انقلابها عام 2007؛ منعت إجراء أيّة انتخابات (تشريعيّة، محليّة، نقابيّة، طلابيّة)، معربًا عن استغرابه من تصريحات ومطالبات قيادات حماس بإجراء الانتخابات، ولكنّها في الوقت ذاته؛ تعمل على إفشالها وتعطيلها.

وقال في حديث لإذاعة "موطني"، يوم الأحد، إن "حماس" تتفرّد بالحكم متكئة على سياسة التعيين؛ أي تعيين أشخاص يتبعون لها في المؤسّسات المحليّة، مؤكدًا أنّها لم تستجب للمطالب الشعبيّة والفصائليّة بضرورة إجرائها، ضاربة بعرض الحائط هذه المطالب.

وأضاف: "حماس تُعيّن عناصرها في الهيئات المحليّة، وهذا ما يفسّر رفض المؤسسات الدوليّة التعامل مع هذه الهيئات؛ لأنّها هيئات معينة وليست منتخبة".

وبين أنّ البؤس الذي يستبدّ بأبناء شعبنا في غزّة، والذي تسبّبت به "حماس" ونهجها؛ سيؤدي إلى خسارتها في أيّة انتخابات، مؤكدًا أنّ منع المواطن الفلسطينيّ من الاقتراع؛ هو تغوّل على حقّ أساسيّ من حقوقه.

وشدد على أن "موقفنا ثابت من ضرورة إجراء الانتخابات في قطاع غزّة، وسنبقى متشبّثين بموقفنا حتّى ننتزع هذا الحق من سلطة الأمر الواقع".

كحيل: حجم المشاركة بالانتخابات يدلل على حرص المواطن على ممارسة حقه الديمقراطي

 

قال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل، إنَّ حجم المشاركة في المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية، يدلل على شغف المواطن وحرصه على ممارسة حقه الديمقراطي.

وشدّد كحيل في حديث لإذاعة صوت فلسطين يوم الأحد، على أنَّ الانضباط الذي حدث أمس رغم بعض الخروقات التي لم تؤثر على سير العملية الانتخابية، يؤكد نجاح العملية بدرجة عالية جدًّا كما خُطط لها تمهيدًا للاستعداد لإطلاق للمرحلة المقبلة، التي تجري في 26 آذار من العام المقبل.

الفتياني: إجراء الانتخابات المحلية دليل على مصداقيّة النهج السياسيّ لحركة "فتح"

 

قال أمين سر المجلس الثوريّ لحركة "فتح" ماجد الفتياني، إنّ إجراء الانتخابات المحليّة؛ دليل على مصداقيّة النهج السياسيّ لحركة "فتح" التي كانت تحرص على مشاركة الشعب الفلسطينيّ في عمليّة البناء الوطنيّ؛ باعتباره صاحب المشروع الوطنيّ.

وأضاف الفتياني خلال حديثه عبر إذاعة "موطني"، ايوم الأحد، أنّ كثافة المشاركة الشعبيّة؛ يؤكد رغبة الشعب الفلسطينيّ باختيار ممثليه الذين يرعون مصالحه، ويقدّمون الخدمات له، مبينًا أنّ منع حماس إجراء الانتخابات في قطاع غزّة؛ يعني أنّها تريد أن تمارس سلطة مطلقة دون شراكة مع أحد.

وأوضح أنّ فلسفة حركة "فتح" تأسست على الوحدة الوطنيّة كضرورة استراتيجيّة، والانتخابات استحقاق ديمقراطي في كافّة المجالات، سواء السياسيّة أو الخدماتيّة.

ومن جهته، أكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أنّ نجاح المرحلة الاولى من الانتخابات المحلية في الضفة بنسبة  مشاركة مرتفعة يؤكد حاجة الناس للانتخابات ، الامر الذي يتطلب بذل كل الجهود لضمان إجراءها في قطاع غزة في شهر آذار القادم كما هو مقرر ، باعتبار ذلك حق من حقوق المواطنين لا يجوز تعطيله أو رهنه بأية اشتراطات وتباينات سياسية.

اخر الأخبار