عقب تقارير عن مقتلها.. قطر تؤكد سلامة الناشطة نوف المعاضيد

تابعنا على:   19:25 2021-12-16

أمد/ الدوحة: أكد مسؤول قطري، يوم الخميس، أن الشابة القطرية ”نوف المعاضيد“ الناقدة لوضع المرأة في بلدها، بخير، وذلك على إثر تكهنات بشأن سلامتها بعد اختفائها عن الأنظار لأكثر منذ شهرين.

وقال المسؤول الذي تحدّث لوكالة ”فرانس برس“ مشترطًا عدم الكشف عن هويته، إن المعاضيد ”آمنة وبصحة جيدة، لكنها غير قادرة على التحدث علنًا، وتطلب الخصوصية“.

وكانت منظمة ”هيومن رايتش ووتش“ الحقوقية طلبت السماح للمعاضيد بالتواصل مع ”العالم الخارجي“، بحسب ما أفادت الباحثة في المنظمة روثنا بيغوم، موضحة: ”لقد طلبنا مرارًا من السلطات ضمان اتصالها بالعالم الخارجي، والإفراج عنها على الفور، وأن تعيش حياتها كما تشاء“.

في أيلول/سبتمبر، عادت نوف المعاضيد إلى قطر قادمة من بريطانيا، حيث تقدمت بطلب لجوء، قبل أن تذكر في سلسلة تغريدات تلقيها تهديدات.

وبعد سلسلة التغريدات التي زعمت فيها أن عائلتها حاولت إيذاءها، لم تنشر الشابة على ”تويتر“ أي تغريدات منذ، 13 تشرين الأول/أكتوبر، أو على إنستغرام منذ 6 تشرين الأول/أكتوبر.

وجرى تداول وسم #أين_نوف على تويتر، في وقت تزايد التركيز فيه على قضايا حقوق الإنسان في قطر قبل عام من استضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قال مصدر مطلع على قضية المعاضيد لـ“فرانس برس“ إن السلطات القطرية كانت تقدم المساعدة إليها، وتقدم لها الرعاية اللازمة في مكان غير محدد.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أكد مركز الخليج لحقوق الإنسان مقتل الناشطة القطرية نوف المعاضيد، بعد أسابيع من عودتها إلى بلادها متخلية عن طلب لجوء في بريطانيا.

وأوضح المركز أن ”المعاضيد“ اختُطفت من قبل أفراد عائلتها، في وقتٍ متأخر من مساء يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، بعد أن أمرت السلطات العليا ضباط الشرطة الذين كانوا يرافقونها برفع حمايتهم عنها وتسليمها إلى الأسرة.

وحصلت ”المعاضيد“ على وعدٍ بالحماية قبل عودتها إلى قطر.

وقال مركز الخليج لحقوق الإنسان إن أحد أفراد أسرة ”نوف“ قتلها في نفس الليلة.

وأضاف المركز أنه ”لم يكن من الممكن تأكيد ما حصل من قِبل الحكومة القطرية، التي تتبع سياسة السكوت المطبق في هذه القضية“.

وخشيت ”المعاضيد“ أن تُقتل، كما ذكرت في فيديو نشرته ضمن تغريدة عبر حسابها على ”تويتر“ عن تعرضها لثلاث محاولات اغتيال فاشلة من قبل أسرتها.

وكانت ”المعاضيد“ قد نشرت عبر حسابها  على إنستغرام فيديو أوضحت فيه تفاصيل عودتها إلى العاصمة الدوحة، في 30 سبتمبر/ أيلول 2021.

وفي 4 أغسطس/ آب 2020، تحدثت في مقابلة تلفزيونية عن كيفية هروبها من قطر إلى بريطانيا عبر أوكرانيا، والذي حصل، بتاريخ 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019؛ بسبب العنف الذي واجهته من قبل أسرتها، وفشل السلطات بتقديم الحماية لها.

وعند وصولها إلى بريطانيا قامت بتقديم طلب للحصول على اللجوء السياسي فيها، والذي قامت بسحبه قبل عودتها الأخيرة.

اخر الأخبار