هنأ الرئيس عباس ورفاقه في فتح..

فصائل وشخصيات: ذكرى انطلاقة الثورة مناسبة لاستذكار التضحيات والمحافظة على منظمة التحرير 

تابعنا على:   08:46 2021-12-31

أمد/ رام الله: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني يوم الجمعة، أن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة محطة نضالية ووطنية هامة للمراجعة والتقييم، وهي مناسبة لاستذكار ما قدمته الثورة من تضحيات، من أجل المحافظة على منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. 

وتابع مجدلاني بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ57، أنه يجب العمل على فضح حكومة الاحتلال واجراءاتها العنصرية، وتحشيد رأي عام عالمي مساند لقضية شعبنا، مشيرا إلى أن التطرف والإرهاب الإسرائيلي بات يصنف على أنه "إرهاب دولة منظم"، وأن على العالم أن يدرك خطورة ذلك على أمن وسلم المنطقة. 

وأضاف أن انطلاقة الثورة الفلسطينية شكلت بداية للعمل الثوري والوحدوي ضد الاحتلال، ونحن اليوم أمام تحديات جسام تفرضها حكومة الاستيطان، وعلى الكل الفلسطيني العمل بروح وحدوية نحو مواجهة ارهاب الدولة المنظم وإنهاء الانقسام والتفرغ للتصدي للاحتلال، والتحضير لعقد المجلس المركزي ليخرج بتوصيات قابلة للتنفيذ لتعزيز صمود شعبنا والتفافه حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا . 

وتقدم مجدلاني لشهداء الثورة الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال، وللرئيس محمود عباس ورفاق الدرب والنضال في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بالتهنئة في هذا اليوم الوطني الكبير، مؤكدا أن فصائل منظمة التحرير ستبقى حريصة ووفية لدماء الشهداء على طريق تحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية. 

قائلا أتقدم بأجمل التهاني لشعبنا الفلسطيني بكل مكان بالذكرى الـ57  لانطلاقة ثورته المعاصرة ، التي نقلته بتضحيات ابناءه من قضية لاجئين إلى قضية  شعب يناضل من أجل الحرية والاستقلال ، والدولة المستقلة ، واكتسب الاعتراف الدولي والعربي بوحدانية تمثيله ، وصولا الى اعتراف  نحو 140 جدولة بدولة فلسطين كعضو مراقب بالامم المتحدة. 

موجها التحية إلى روح  الرمز الشهيد ياسر عرفات الذي تحمل من اخوانه المسؤولية وتحدوا كل الصعاب واطلقوا الرصاصة الاولى وكانت البداية لانطلاقة حركة فتح، التي اكتسبت ريادة الفعل النضالي الفلسطيني ، وبانطلاقتها التي تعمدت فيما بعد بمعركة الكرامة وبتوافق وطني شامل اصبحت انطلاقة حركة فتح هي انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة .

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، في بيان له بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة، أنّه لا مراهنة على حل سياسي مع الاحتلال ويجب قطع العلاقة مع كيانه والاستمرار في احتلاله وعدوانه لا يجب أن يبقى دون ثمن وشعبنا يرفض مقايضة حقوقه بالحل الاقتصادي البائس 

وأكد، أنّ حالة الاستنهاض الشعبي التي نشأت بفعل التضامن والتكاتف والتصدي والاستعداد العالي للتضحية الذي أبدته الجماهير الفلسطينية إبان الموجهة الأخيرة من الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في قرى نابلس وجنين ورام الله والقدس وبيت لحم والخليل وغيرها من المناطق الفلسطينية، وهي نفس الحالة وإن كانت بمستوى أعلى إبان هبة أيار المجيدة عندما توحدت الجماهير الفلسطينية على امتداد فلسطين التاريخية ضد العدوان الاسرائيلي على القدس وقطاع غزة، إن هذه الحالة تعيد إلى الأذهان أجواء التفاؤل والاحساس العالي بالشموخ الوطني التي واكبت الارهاصات الأولى لبدايات تشكل الثورة الفلسطينية التي نحتفل اليوم بالذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها. 

وأضاف "فدا" أنه، وكما آتت العمليات البطولية للثورة الفلسطينية في الأيام الأولى لانطلاقتها أكلها، وأنه كما تراكمت هذه الانجازات خلال مسيرة النضال الشاق لكل فصائلها، حري بنا اليوم أن نستلهم الدروس والعبر من هذه التجربة، من خلال إعادة الاعتبار لكل أشكال المقاومة الفلسطينية وفي المقدمة منها المقاومة الشعبية على الأرض، بالتوازي مع التحرك السياسي المساند لهذا الفعل المقاوم لدى عواصم القرار الدولي والعربي والمحافل الدولية والعربية والاقليمية، والأهم عبر التحرك الداخلي الفلسطيني، بالحوار والعمل الوطني المشترك، لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بإنهاء الانقسام الذي ألحق أفدح الأضرار بهذه الوحدة وبالنظام والنسيج الاجتماعي الفلسطينيين وبصورة الفلسطينيين وصورة النضال الفلسطيني. 

وشدد "فدا" في بيان لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية على أن المكانة التي تبوأتها الثورة وقيادتها والحضور السياسي الذي حققته على كل المستويات ما كان لهما أن يكونا لولا التضحيات الجسام لتلك القافلة الطويلة من الشهداء والجرحى والأسرى والمناضلين، وحتى يعود لهذه المكانة ألقها ويتعزز ذلك الدور، وقد تراجعا تراجعا كبيرا كما يعلم الجميع، فإنه لا مجال البتة للمراهنة على إمكانية عودة كيان الاحتلال عن سياسة إدارة الظهر للعملية السياسية على أساس حل الدولتين، ولا على الوعود اللفظية التي تطلقها واشنطن حول تمسكها بهذا الحل، فكل ما نشهده من عدوان إسرائيلي على الأرض، وما يطرح سياسيا في العلن أو في الغرف المغلقة، لا يخرج عن إطار "الحل الاقتصادي مقابل الأمن" وهو تماما التعبير الدقيق عن الاستراتيجية السياسية التي تتبناها الحكومة الاسرائيلية الحالية، ما يعني عمليا، وهو ما عبر عنه صراحة رئيس هذه الحكومة المستوطن نفتالي بنيت، منع قيام دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي يصب في خدمة المخطط الاستراتيجي الصهيوني في تكريس احتلال كل فلسطين وإنشاء ما تسمى "إسرائيل الكبرى". 

إننا نعلق آمالا كبيرة على الدورة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني من أجل اتخاذ قرارات تقطع في العلاقة مع كيان الاحتلال والاتفاقيات التي أبرمت معه تنفيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي، وتذهب باتجاه وضع استراتيجية سياسية فلسطينية جديدة تعيد الاعتبار للمقاومة بكل أشكالها وفي المقدمة منها المقاومة الشعبية، دورة تمهد الطريق لإنهاء الانقسام الفلسطيني ولعقد انتخابات عامة فلسطينية، رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني، وفي نفس الوقت الاستمرار في إنجاز التحضيرات لعقد المرحلة الثانية من انتخابات المجالس المحلية كما هو مقرر في آذار 2022 مع تأكيدنا على ضرورة عقدها في قطاع غزة وكف حماس عن تعطيلها، دورة تعيد بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتتيح انضواء كل الفصائل الفلسطينية في إطارها، دورة تعيد الاعتبار لممارسة كل مؤسسات المنظمة الأدوار المنوطة بها بوصفها قائدة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، ونؤكد في "فدا" على مسؤولية الجميع في إنجاح عمل هذه الدورة التي يجب عدم إضاعة الفرصة التي يتيحها انعقادها لإرسال رسائل متعددة الاتجاهات في مقدمتها رسالة لكيان الاحتلال مفادها أن استمرار احتلاله والمضي في عدوانه لن يبقى دون ثمن وأن شعبنا عصي على الكسر لديه خياراته ومتمسك بحقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال الناجز والعودة ولا يقبل مقايضتها بحفنة من التسهيلات ومشاريع الحل الاقتصادي البائس.

اخر الأخبار