الحزب الشيوعي والجبهة يحملان حكومة "بينيت" المسئولية..

من بينهم صحفيين.. عشرات الإصابات بعد تجدد مواجهات النقب- فيديو

تابعنا على:   16:03 2022-01-13

أمد/ تل أبيب: اندلعت مواجهات عنيفة، مساء يوم الخميس، بين مئات المتظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية الأطرش بالنقب.

وأفادت مصادر محلية، بأن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المتظاهرين بالنقب.

وأشارت المصادر، إلى وجود عدد من الإصابات خلال اعتداء الاحتلال على التظاهرة بقرية الأطرش، من بينهم صحفيين.

وأشعل المتظاهرون الإطارات، وحاولوا إغلاق تقاطعات طرق رئيسية في "شقيب السلام ورهط وتل السبع"، مطالبين بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين الذين فاق عددهم الـ 46 شخصًا، منهم نساء وأطفال.

وأطلقت الشرطة الإسرائيلية، الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، كما انتشرت جنوده بأعداد كبيرة في منطقة تل السبع استعدادًا للاعتداء على الشبان المتظاهرين.

ومن جهته، حمل الحزب والجبهة حكومة بينيت منصور عباس مسؤولية، العدوان الدموي والهمة الشرسة على النقب في الأشهر الأخيرة 

وأدان الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، الهجوم البوليسي العسكري على مظاهرة الجماهير العربية في النقب بعد ظهر اليوم الخميس، ويحمّلان حكومة بينيت- منصور عباس، المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الدموي، كونه تنفيذا لأوامر مباشرة صادرة من سدة الحكم الإسرائيلي، في محاولة بائسة لإسكات الهبّة الشعبية الدائرة في النقب، تصديا لمخططات الاقتلاع ومصادرة الأراضي، وتحريشها بهدف طرد أهلها منها.

وقال الحزب والجبهة، إن ما يشهده النقب في الأشهر الأخيرة، وخاصة في الأسابيع القليلة الأخيرة، من هبّة شعبية يؤكد الرفض الجماهيري الواسع لمخططات تصفية أراضي النقب العربية، التي باتت الآن تحظى بدعم مباشر من كتلة الحركة الإسلامية الجنوبية، أو ما تسمى بالقائمة "الموحدة"، تحت غطاء اعتراف مزعوم يسلب الغالبية الساحقة من الأراضي العربية.

والعدوان اليوم على المظاهرة التي دعت لها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، لن يكون بمقدوره لجم هذه الهبّة الشعبية، كما لم تسكتها الاعتداءات العسكرية الدموية الدائرة في الأيام الأخيرة، وحملات الاعتقالات الجارية، وزج العشرات بالسجون، ونسبة كبيرة منهم من الفتيان وحتى الأطفال. 

ووجها، التحية الكفاحية للجماهير المنتفضة في النقب، في منطقة الأطرش خاصة والنقب عامة، ويؤكدان أن هذه ليست معركة النقب وحده، بل هي معركة الجماهير العربية كلها، ومعها القوى التقدمية اليهودية. ويعبر الحزب والجبهة عن تضامنه الكامل مع المعتقلين والمصابين في عدوان اليوم.

اخر الأخبار