هل يمكن أن تنجح الجزائر في تحقيق المستحيل؟

تابعنا على:   18:38 2022-01-19

أحمد محمد

أمد/ تتجه أنظار الفلسطينيين إلى العاصمة الجزائرية الجزائر لمتابعة المحاولة الجديدة لإنهاء الانقسام بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وفيما لا تحظى المحاولة الجزائرية باهتمام كبير من المواطنين في غزة نتيجة التجارب السابقة تحاول الاحزاب الفلسطينية إحداث اختراق جدي في ظل التهديدات الإسرائيلية على كافة الأصعدة .. فماذا تحمل الفصائل في جعبتها؟

بداية تؤكد حركة فتح جديتها في محاولة انهاء الانقسام في الجزائر مقدرة دعم الجزائر الدائم للقضية الفلسطينية، وفي هذا الإطار انتقد جبريل الرجوب القيادي في حركة فتح حركة حماس في مقابلة تلفزيونية وألقى باللوم على الحركة في عدم وجود أيديولوجية واضحة لديهم بشأن المصالحة. وقال مصدر رفيع في حركة فتح إن الرجوب يستغل أي فرصة لانتقاد حماس ليذهب إلى المؤتمر في الجزائر بمنصب القوة.

ومهما كانت النتيجة فإن ما يجري يدفعنا للتساؤل ....هل يمكن ان تنجح جولة الحوار الفلسطيني في الجزائر في إنجاز ما فشلت في تحقيقه عشرات جولات الحوار السابقة التي جرت في غير عاصمة ومدينة عربية وإقليمية؟  وما الذي تملكه الجزائر للتأثير في المتحاورين ودفعهم للاتفاق أولا، أو للبدء في تنفيذ الاتفاقيات السابقة؟

ومهما كانت التحديات يبقى الأمل حاضرا ومطلوبا، حتى لو كان ضعيفا ينبغي مضاعفة الجهود لإيجاده، لأن البديل الذي يرتسم للشعب الفلسطيني

اخر الأخبار