معايير الغرب وأميركا الظالمه لشعبنا

تابعنا على:   10:51 2022-03-17

أحمد عصفور

أمد/  منذ صدور وعد بلفور المشئوم سنة ١٩١٧ والغرب الظالم يتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني فمجازر بريطانيا العظمي بحق شعبنا الفلسطيني لتمرير وتطبيق وعد بلفور ادت الي قتل الالاف من ابناء شعبنا ومصادرة اراضيه وتمرير قوانين تسهيل الهجرة اليهوديه لفلسطين وتسليح العصابات الصهيونيه كالهجناه والارجون وتسيفي

وحرمان شعبنا من اقتناء السلاح وانشاء دولة الكيان من خلال قرار التقسيم ١٨١ الصادر من عصبة الامم المتحده وتأييد حروب المحتل وتسليحه والوقوف بوجه حقوق شعبنا بالمنابر الدولية وتعطيل المادة السابعه بمجلس الامن لاستخدام القوه ضد المحتل وقطع المساعدات عن شعبنا وحصاره لتركيع شعبنا وانهاء قضيته فما ان بدأت الحرب الاوكرانيه حتي صحي ضمير اميركا والغرب

وبدأت حملات المقاطعه واصدار القرارات ضد روسيا ووقف كل التعاملات التجاريه والماليه والاقتصاديه معها وحصارها جوا وبحرا وبرا وتقديم الدعم العسكري اللامحدود لاوكرانيا باحدث النظم العسكريه كصواريخ ارجون وستنجر وغيره من المعدات العسكريه وفتحت مخازن اوروبا العسكريه والتموينيه لاوكرانيا وتدفق ملايين اللاجئين الاوكران وفتحت اوروبا ابوابها علي مصراعيها لاستقبالهم وتوفير المأوي الكريم لهم ومنحهم اقامات مفتوحه وتقديم كل سبل الدعم لهم

في حين ابناء شعبنا محاصرين ويتيهون بالصحاري والغابات للهروب الي اوروبا ويعتقل من لا يحالفه الحظ من تلك الدول او يغرقون بمراكب الهجرة المتهالكه الغير شرعيه ويكونون طعام للاسماك اي نفاق سياسي يادول الغرب واميركا كل ذلك ليس حبا باوكرانيا بل جعلها مستنقع يستنزف روسيا عسكريا واقتصاديا وان تكون اوكرانيا اداة قتال نيابة عن الغرب

ولا يهمه تدمير مدنها وبنيتها العسكريه بقدر همه استمرار الحرب لاستنزاف روسيا عسكريا واقتصاديا فهل يعي العرب حالة التمييز لشعوبهم عند هروب ابناؤهم الي اوروبا والتعامل بعنصرية معهم ام سنظل بلا قيمه ولا كرامه عند الغرب لهوان حكامنا .

كلمات دلالية

اخر الأخبار