القطاع الطارد لسكانه

تابعنا على:   11:31 2022-06-27

معتز خليل

أمد/ في الغربة سواء هنا في لندن أو بالولايات المتحدة التقيت بالكثير من الشخصيات الفلسطينية القادمة من قطاع غزة ، وهي الشخصيات التي تتمتع بالكثير من الإمكانات والأهم الكفاءة الرائعة للإدارة.

وأخيرا تابعت ما نشرته بعض من الصحف العربية بل والغربية عن ترك قيادات مسؤولة أيضا للقطاع ، وهي الشخصيات المحسوبة مثلا على حركة حماس مثل سامي أبو زهري أو السيد محمود الزهار الذي أشارت بعض من منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية أيضا إلى هذه النقطة ، بل وتشير هذه المنصات إلى أن كبار مسؤولي حماس يفضلون الهجرة إلى تركيا وقطر بدلا من القطاع لأسباب عديدة.

والحاصل فإن الأرقام التي تنشرها المؤسسات الاقتصادية الدولية بشأن الهجرة من غزة أو بشأن الوضع الاقتصادي به باتت بالفعل مثيرة للاهتمام وتعكس خطورة بالغة ، خاصة وأن للأزمات الاقتصادية أيضا أزمات وتداعيات إنسانية واجتماعية وثقافية.

ومن هنا وعبر منبر أمد الإخباري فقط أقول أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة باتت صعبة ودقيقة ولا يمكن ان تستمر .

الأهم من هذا أن الحصار الخانق على القطاع بالفعل يدفع الشباب إلى الهجرة وترك القطاع بلا عودة. واعتقادي الشخصي أن حماس صادقة في الإدارة الوطنية والفنية للقطاع ، غير أن حجم المشاكل أكبر من حماس.

يجب أن تعترف الكثير من قيادات حماس المسؤولة بهذه النقطة ، وبات من الواضح أن التطورات السياسية سواء الإقليمية أو الاستراتيجية التي تواجهها الحركة أكبر منها ، حتى أن هناك الكثير من الدول الكبرى بالمنطقة لا تستطيع التعاطي مع هذه الأزمات بل وتعلن عن إجراءات اقتصادية صعبة للتغلب على هذه الأزمة.

والحاصل فإن هذه الفترة الحالية تفرض على حركة حماس بالفعل الكثير من التحديات ، خاصى مع تواصل ترك الشباب للقطاع وتحول هذا إلى رغبة سياسية وإنسانية تطارد مخيلتهم .

وأقول دوما أن غزة تستحق ما هو أفضل من كل هذا ، وشبابها يستحقون بدورهم أنزه مما يعيشون فيه الأن.   

كلمات دلالية

اخر الأخبار