عناوين الصحف الدولية 17/9/2022

تابعنا على:   08:13 2022-09-17

أمد/ متابعة: تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت عددا من القضايا، من بينها تعليمات بعدم مناقشة المثلية الجنسية في صفوف الدراسة في الإمارات وحدود الليبرالية في دول الخليج، ومستقبل الملكية في بريطانيا بعد رحيل الملكة إليزابيث، وتنامي حظوظ اليمين المتطرف في الانتخابات العامة في السويد.

نبدأ من صحيفة الفاينانشال تايمز، ومقال لسيميون كير من دبي بعنوان "المشاعر المعادية للمثليين تختبر حدود مساعي الليبرالية في الخليج".

ويقول الكاتب إنه مع اقتراب العام الدراسي الجديد في الإمارات، فوجئ المعلمون بتوجيهات تنص على "الامتناع عن. . . مناقشة الهوية الجنسية أو المثلية الجنسية أو أي سلوك آخر يعتبر غير مقبول من المجتمع الإماراتي".

ويقول الكاتب إن هذه التعليمات أثارت القلق في مجتمع التدريس في المدارس الناطقة باللغة الإنجليزية، والتي يأتي الكثير من معلميها من بريطانيا. واستجابة لذلك قامت إدارة المدارس بإزالة أعلام قوس قزح من الفصول الدراسية وطلبت من المعلمين إزالة أساور قوس قزح. وتم إخبار الأطفال أنه لم يعد مسموحًا بمناقشة مواضيع مثل زواج المثليين والمثلية الجنسية.

قال أحد المعلمين للصحيفة "في كل مرة ندخل فيها الفصل الدراسي، نشعر بالقلق الآن".

ويقول الكاتب إنه بالنسبة للكثيرين كانت التعليمات الجديدة أحدث مؤشر على أن الحروب الثقافية والاشتباكات حول سياسات الهوية قد وصلت إلى دول الخليج المحافظة.

ويضيف الكاتب أنه في الأسبوع الماضي، قادت السعودية جميع دول الخليج الست، ومن بينها الإمارات في مطالبة خدمة البث نتفليكس بمنع عرض المواد التي تعتبر غير إسلامية. جاء ذلك في أعقاب حملة إعلامية محلية تتهم نتفلكس بالترويج للمثلية الجنسية، وهو ما تجرمه العديد من دول المنطقة.

ويقول الكاتب إن الخلافات حادة بشكل خاص في الإمارات ، التي يوجد بها أعداد كبيرة من المغتربين. وقامت الحكومة هناك بوضع قوانين ليبرالية تتعلق بالكحول والطلاق لجذب العمال الأجانب، لكنها تحتاج أيضًا إلى أن تأخذ في الحسبان مخاوف المواطنين الإماراتيين المحافظين الذين يخشون عدم تجريم المثلية الجنسية.

ويضيف أن الإمارات، إحدى دول الخليج الأكثر ليبرالية، تبنت إلى حد كبير سياسة "لا تسأل، لا تخبر"، متسامحة مع المثليين الذين يخفون حياتهم الجنسية، لكن المطالبات المتزايدة للمساواة في الشركات والمجتمعات الغربية في البلاد دفع هذه القضية إلى العلن.

ويقول إن الشركات متعددة الجنسيات تطالب الحكومة بإلغاء تجريم المثلية الجنسية في محاولة لتوسيع مجموعة الموظفين الراغبين في الانتقال إلى الإمارات.

ويقول الكاتب إن الإمارات لا تسمح بإبداء معارضة لسياسات البلاد. ونتيجة لذلك، قد يكون من الأسهل على المواطنين التعبير عن غضبهم إزاء المثلية الجنسية وغيرها من القضايا الاجتماعية أكثر من المواضيع السياسية العلنية، مثل تطبيع العلاقات مع إسرائيل والبطالة وارتفاع تكلفة المعيشة.

وأضاف أن "المجتمع المثلي السري المزدهر في دبي يخشى رد الفعل الاجتماعي العنيف".

ونقلت الصحيفة عن أحد المثليين المقيمين في الإمارات قوله "يسافر الناس من جميع أنحاء المنطقة للسهر والاحتفال هنا، فقد كانوا يعتبرونها ملاذا آمنا أكثر تسامحًا"، سترى هنا نساء يرتدين زي الرجال، ورجال يستخدمون أدوات الزينة والمكياج".

وأضاف "أن التجمعات المثلية قلت كثيرا في الأشهر الأخيرة، مع خوف الحضور من لفت انتباه السلطات".

"مستقبل النظام الملكي آمن"

وننتقل لصحيفة ديلي تلغراف التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "مستقبل النظام الملكي آمن". وتقول الصحيفة إن الحشود الضخمة التي جاءت لإلقاء نظرة الوداع على الملكة إليزابيث تأتي بمثابة تطمين للكثيرين على مستقبل النظام الملكي في بريطانيا.

وتقول الصحيفة إن صفوف المودعين الضخمة تشير إلى تصميم البريطانيين على الإعراب عن ولائهم للملكة وللنظام الملكي.

وتقول إن الحشود ستتوافد إلى لندن خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أمل أن يتمكنوا من العثور على مكان في قائمة الانتظار ليلقوا نظرة الوداع على الملكة.

وأضافت التلغراف "من المثير للضيق وجود أصوات يسارية تطالب بنقاش حول مستقبل النظام الملكي في هذا الوقت"، مشيرة إلى أن هذه الأعداد الغفيرة من المودعين تأتي ردا على مثل هذه المطالبات.

اليمين المتطرف

وننتقل إلى صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "انتخابات السويد: دخول اليمين المتطرف". وتقول الصحيفة إنه خلال حملة انتخابية هيمنت عليها مواضيع الهجرة والتعددية الثقافية والجرائم العنيفة، غرد متحدث باسم حزب الديمقراطيين السويديين اليميني المتطرف مستخدما صورة لقطار مترو اصطبغ بألوان الحزب، مصحوبًا برسالة مناهضة للمهاجرين: "مرحبًا في قطار العودة إلى بلدانكم. هذه تذكرة ذهاب فقط. المحطة التالية كابول".

وتقول الصحيفة إن "حزب الديمقراطيين السويديين يسعى إلى خلق واحدة من أكثر البيئات عدائية في أوروبا لغير الأوروبيين وجعل الحصول على اللجوء شبه مستحيل، ويرتبط في جذوره مع حركة النازيين الجدد". وتضيف أن "الحزب أحدث زلزالا انتخابيا هذا الأسبوع عندما أصبح ثاني أكبر حزب في البلاد".

وتقول إن نتائج الانتخابات جاءت بمثابة ائتلافً فضفاضً من الديمقراطيين السويديين وأحزاب يمين الوسط الثلاثة بأغلبية ثلاثة في البرلمان البالغ عدد مقاعده 349 مقعدًا. وتضيف الصحيفة إن هذه النتيجة الانتخابية سمحت لحزب اعتبرته الحكومة "من الفاشيين الجدد" بالاقتراب من السلطة.

وتتوقع الغارديان أن يواصل الحزب من موقع نفوذه الجديد حروبه المناهضة للهجرة والمهاجرين.

كلمات دلالية

اخر الأخبار