محدث.. فصائل ومؤسسات تدعو لشد الرحال إلى "الأقصى" خلال فترة "الأعياد اليهودية"

تابعنا على:   12:09 2022-09-22

أمد/ غزة: دعت حركة حماس، أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة وأراضي 48، إلى شد الرحال والنفير والرباط في المسجد الأقصى، دفاعًا عن المدينة ضد مخططات التهويد والتدنيس، وخاصة في فترة الأعياد المزعومة.

وحمّل القيادي في حماس محمود الزهار، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس حول الانتهاكات بالأقصى تزامنا مع الأعياد اليهودية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات انتهاكاته في القدس والمسجد الأقصى، داعيًا إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع هذا الاحتلال على كل الميادين والجبهات.

وقال الزهار إن الحركة تتابع الجرائم والانتهاكات الصهيونية الخطيرة والمتصاعدة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، والتحضيرات التي تقوم بها الجماعات الصهيونية لإحياء ما يسمى بموسم الأعياد اليهودية المزعومة، عبر اقتحام الأقصى وتدنيسه وممارسة الطقوس اليهودية فيه.

وعدّ الزهار ما يجري في القدس والأقصى من تسارع لأشكال العدوان ووتيرة المخططات الصهيونية التهويدية اعتداءً سافرًا على المكانة الدينية والإسلامية للمدينة والمسجد الأقصى.

وأضاف أن هذه الجرائم هي امتداد للانتهاكات الإسرائيلية السابقة بحق القدس والمسجد الأقصى التي أدت إلى العديد من موجات التصعيد الخطيرة، وهي امتداد لمخطط التهويد الذي اعتمدته حكومة الاحتلال عام 2018 ووفرت له الإمكانات للتمدد الاستيطاني المتوحش في المدينة المقدسة.

وأوضح أن هذه الجرائم تهدف إلى طمس المعالم الإسلامية والمسيحية العريقة في فلسطين، وفرض أوهام كاذبة بالغطرسة والهيمنة وقوة السلاح لتغيير الوجه الإسلامي الحقيقي في القدس والأقصى، وصولًا إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني، ضاربًا بعرض الحائط المواثيق والقرارات الدولية كافة.

ونوه بأن المسجد الأقصى يمثل قيمة دينية كبيرة ليس لدى الفلسطينيين فقط، بل لأكثر من مليار وسبعمئة مليون مسلم حول العالم، فالمسجد هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، وهو جزء أصيل من عقديتنا الدينية وثوابتنا الوطنية.

ووجه تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية"، رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس، ومفوض الأمين العام للسلام في الشرق الأوسط السيد : تور وينسلاند، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والسيدة: فرانشيسكا ألبانيز، وعدد من الهيئات والشخصيات الدولية، أطلعهم من خلالها على مستجد الاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وحذر من دعوات جمعات إسرائيلية متطرفة لأكبر حملة اقتحام للمسجد خلال الأيام القليلة القادمة، لغرض إقامة طقوس استفزازية لمشاعر العرب والمسلمين.

وقال التجمع "حرية" في رسالته انه يتابع بقلق شديد استمرار جمعات استيطانية متطرفة اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك والنفخ بالبوق عند حائط البراق وأداء طقوس تلموديه، في سابقة هي الأخطر منذ أحداث مايو 2021.

و أكد تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" من خلال رسالته  أن ما يجري في المسجد الأقصى مبني على خلفيات دينية وعقائدية مرتبطة بنظرة جماعات المتطرفين اليهود الدينية للأراضي الفلسطينية عموماً وللمسجد الأقصى على وجه الخصوص، محذراً من أن صمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على سلوك مستوطنيه العدواني والاستفزازي داخل باحات الأقصى قد يؤدي إلى إثارة الاضطرابات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا ما ينذر بتفجر الأوضاع من جديد.

وبين التجمع "حرية" أن سياسة الجهات الرسمية لدى الاحتلال الإسرائيلي، وصمتها إزاء انتهاكات مستوطنيها  داخل المسجد الأقصى تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد  القانون الدولي الإنساني، ومخالفة لمجموعة القرارات الأممية المتعلقة بالمسجد الأقصى.

وفي ختام رسالته طالب تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" الجهات المعنية بالتحرك العاجل  والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على منع الاعتداءات الحالية و الاقتحامات المرتقبة لقطعان المستوطنين، للحيلولة دون انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما وحث من خلال رسالته المجتمع الدولي على دراسة السبل والوسائل العملية، لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الأمم المتحدة، وضمان تنفيذها.

اخر الأخبار