عملية "نفق الحرية" كانت إنجازاً تاريخياً..

النخالة: قبولنا وقف إطلاق النار بعد 50 ساعة في معركة غزة كان خطأ استراتيجي

تابعنا على:   22:03 2022-10-10

أمد/ غزة: قال الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، يوم الإثنين، إنه جاري العمل من أجل تطوير قدرة المقاومة في الضفة الغربية، مؤكدًا أن ما يجري هناك ثورة حقيقية وجدية في مواجهة الاحتلال.

ورأى، في معرض حديثه عن معركة "وحدة الساحات"، أنّ "من الأخطاء الاستراتيجية، التي أسجّلها على نفسي، أني قبلت وقف إطلاق النار بعد 50 ساعة، وكان في إمكاننا الاستمرار وحيدين أسابيع وفق الأداء وكثافة النيران نفسيهما".

وأوضح النخالة في تصريح للميادين: "إخواننا يعملون لتطوير قدرة المقاومة في الضفة الغربيّة وتمدّدها إلى فلسطين المحتلّة عام 48"، في الضفة الغربية اليوم ثورة حقيقية وجدية في مواجهة الاحتلال".

عملية نفق الحرية إنجاز تاريخي انعكس على الضفة الغربية

وعبّر النخالة عن الفخر بالأسرى الأبطال الذين نجحوا في الخروج من سجن جلبوع، وقال إنّه "كان لفعلهم تأثير في افتتاح مرحلة جديدة في مسيرة الجهاد الإسلامي والمقاومة".

ولفت الأمين العام لحركة الجهاد  إلى أنّ "فكرة الجهاد الإسلامي وسلوكها وتاريخها كانت في نقطة اختبار، خلال عملية نفق الحرية"، التي "كانت إنجازاً تاريخياً انعكس على الضفة الغربية بمجملها، وعلى المشهد الفلسطيني".

وقال النخالة إنّ "المقاومة الفلسطينية تبذل كل جهد ممكن من أجل الإفراج عن الأسرى، وهذا واجب لن نتوقف عن السعي لتحقيقه"، مؤكداً أن "حرية الأسرى في سلّم أولويات حركة الجهاد الإسلامي والمقاومة، ولدينا إصرار على تحريرهم".

وكشف الأمين العام لحركة الجهاد للميادين عن "تعثر إنجاز صفقة الأسرى"، مؤكداً أنه "حين يتم التوصل إليها يكون الأسرى الأبطال من المشمولين فيها"، موضحاً أنّ "موضوع الأسرى في غزة محصور بدوائر محددة، وهناك لجنة من كل الفصائل على صلة بمن يتابع هذا الملف".

نبذل كل ما نملك من أجل تصعيد الانتفاضة في الضفة

وأكد النخالة، خلال الحوار، أنّ ما يجري في الضفة الغربية اليوم "ليس عفوياً"، بل هو "مقاومة وانتفاضة مسلّحتان، وثورة حقيقية وجدية في مواجهة الاحتلال، ونحن نبذل كل ما نملك من أجل تصعيد هذه الانتفاضة، وعلينا أن ندفعها في كل اتجاه"، كاشفاً عن جهود "لتطوير قدرة المقاومة في الضفة الغربية، وتمددها إلى فلسطين المحتلة عام 1948".

ولفت الأمين العام لحركة الجهاد إلى أن "هناك انفتاحاً كبيراً وتعاوناً إلى أبعد الحدود بين حركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى، بدأ بعد عملية نفق الحرية، التي فتحت آفاقاً كبيرة للمقاومة في الضفة الغربية"، مؤكداً أنّ "ما حققه الأبطال في النفق، وما تم تحقيقه على الأرض، أسسا مرحلة جديدة في الجهاد".

وأضاف النخالة أنّ "السلطة الفلسطينية لم تغير موقفها حيال حالة المقاومة، لكنّ هناك شرائح واسعة من حركة فتح تحتضن كل المجاهدين في الميدان"، مشيراً إلى أنّ "الشبان الفلسطينيّين يجتمعون في بوتقة من الكتائب التي تنتشر على امتداد الضفة الغربية، وتعطي نموذجاً عن الوحدة".

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد على أنّ "فلسطين هي للشعب الفلسطيني، وعلى الإسرائيليين أن يفهموا أن لا فرصة حياة لهم في هذا المكان".

كان يمكننا الاستمرار في "وحدة الساحات" وحيدين أسابيع بالأداء وكثافة النيران نفسيهما

وأضاف النخالة أن "معركة وحدة الساحات كانت أم المعارك بالنسبة إلينا، لأن حركة الجهاد الإسلامي خاضتها وحدها"، مشيراً إلى أن "تسمية وحدة الساحات لم تكن عفوية، وعنينا بها فلسطين وساحات محور المقاومة".

ورأى الأمين العام لحركة الجهاد، في معرض حديثه عن معركة "وحدة الساحات"، أنّ "من الأخطاء الاستراتيجية، التي أسجّلها على نفسي، أني قبلت وقف إطلاق النار بعد 50 ساعة، وكان في إمكاننا الاستمرار وحيدين أسابيع وفق الأداء وكثافة النيران نفسيهما".

وشدّد النخالة على أن "معركة وحدة الساحات دقت جرس إنذار للجميع، مفاده أن حركة الجهاد الإسلامي قوة فعلية في الساحة الفلسطينية. ولن نتوقف عن القتال ما دام هذا المشروع الصهيوني قائماً، ولن نقدّم أي تنازلات"، كاشفاً تنفيذ الحركة "أكثر من 90 عملية استشهادية، والمئات من العمليات خلال انتفاضة عام 2000".

التقيت الأسد وناقشنا عودة العلاقات بين دمشق وحماس

وكشف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي لقاءه الرئيس السوري، بشار الأسد، بعد معركة "وحدة الساحات"، وقال إنه لمس منه "تأييداً كبيراً للمقاومة وفلسطين".

وأوضح النخالة أن اللقاء مع الرئيس الأسد تناول عودة العلاقات بين دمشق وحركة حماس، وقال: "ما لدي من معلومات يُفيد بأن وفد حماس، الذي سيزور دمشق، سيكون ضمن وفد فلسطيني من الفصائل".

وأكد تواصل الجهاد مع حركة أنصار الله، التي قال إنه سيكون لها "دور كبير في دعم المقاومة والشعب الفلسطينيين، على المستوى العملي".

كلمات دلالية

اخر الأخبار