المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي ورسالته المبدعة

تابعنا على:   18:16 2023-01-27

جلال محمد حسين نشوان

أمد/ ما أروعكم أبناء فلسطين وانتم تقارعون المحتل الصهيوني الارهابي على مواقع التواصل الاجتماعي
وفي محاولة يائسة ، يبذل قادة المطبخ الصهيوني جهوداً حثيثة ومضنية ، للتصدي لهذا المحتوى ، لأنه حقق نجاحات مبهرة ، لذا نشاهد ليلاً ونهاراً حجب زوار مواقع التواصل الاجتماعى كالمسنجر والواتس أب وانستغرام ....الخ
ولم يقتصر على ذلك بل يحاولون جاهدين نزع الشرعية الدولية عن التحقيق في جرائم الحرب ، ظناً منهم أنهم قادرون على طمس الحقيقة
وفي الحقيقة ؛
مهما حاولوا. حجب زوار مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء شعبنا والعرب والمسلمين وأبناء الجاليات العربية والإسلامية ولكن محاولاتهم تبوء بالفشل الذريع
ومهما حاولوا جاهدين تشويه محكمة الجنايات الدولية ، فإن القتلة الارهابيين من عصاباتهم ، لن يفلتوا من المثول أمام محاكم مجرمي الحرب ، ، فسيف العدالة ، سيف بتار ، سيبتر كافة الحجج والذرائع التي تسوقها الٱلة الإعلامية الهائلة التي تمتلكها الصهيونية العالمية
ذات مرة قرأت ، أن أحد الخبراء الصهاينة ، طالب قادة المطبخ الصهيوني ، بتقديم ( مليار دولار ) لكي يتسنى له مجابهة المحتوى الفلسطيني ، على شبكات التواصل الاجتماعي وهذا يدل دلالة كبيرة على أن المحتوى الفلسطيني ساهم مساهمة فعالة في فضح جرائم الاحتلال وفي كشف سردية الرواية الصهيونية القائمة على التضليل والخداع وقلب الحقائق ، وما حركة التضامن الدولية مع شعبنا الا أن العالم بدأ يتفهم معاناة شعبنا ، والدليل على ذلك شباب الجامعات الأوربية والأمريكية يخرجون في احتجاجات تدين المحتل الصهيوني وكذلك التحول الكبير في فكر أعضاء الحزب الديمقراطي الأمريكي ، والمتضامنين الأجانب في تصديهم لقوات الجيش الارهابي الصهيوني الذين يقومون بحماية المستوطنين
ايها السادة الأفاضل:
إن إعدام أبنائنا في جنين وفي مختلف محافظات الوطن وكذلك الايعاز للفاشيين وزعران المستوطنين باقتحامات يومية للمسجد الأقصى المبارك والجرائم التي يقترفها الاحتلال من تهجير وتطهير عرقي، وتدمير واستيلاء على البيوت والممتلكات، كذلك توسيع وتسريع الاستيطان والتهويد بصورة غير مسبوقة، و تقسيم الحرم الإبراهيمي زمانيا ومكانياً وغيرها من الجرائم التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني يوميا، ما يؤكد إمعان سلطات الاحتلال في المضي قدما بتنفيذ مخططاتها ومشاريعها العنصرية التي تستهدف البشر والحجر
ونتساءل:
متى يفوق العالم الذي يدعي الرقي والتطور من سباته ؟
متى ينتصر لأبناء شعبنا المظلومين الذين ذاقوا الأمرين ؟
متى نرى القتلة والإرهابيين الذي أحرقوا عائلة دوابشة ومحمد أبوطير في محكمة الدولية؟
متى نرى سفاحي المجازر المتواصة ضد شعبنا وهم يمثُلون في محاكم الجنايات الدولية؟
ومتى ،
ومتى ؟
إن جرائم الاحتلال الصهيوني الإرهابي النازي متواصلة و تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان....وهي جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية ، فالعالم يعرف الشهيد الأسير البطل ناصر أبوحميد الذى قضي شهيداً من مرض السرطان بسبب الإهمال الطبي، ويعرف سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها سلطات السجون والمعتقلات الصهيونية النازية ، ورغم مناشدة العالم كله ، بالإفراج عنه ، الا أن كافة المحاولات باءت بالفشل
لقد فاقت جرائمهم ، جرائم النازيين ، حيث يمارس جنود جيشهم المجرم هواياتهم والتلذذ بقتل أبنائنا ، وقد شاهد العالم وسمع اعدام المئات من شبابنا على الهواء مباشرة على الحواجز وأثناء الاقتحامات الليلية ) ورغم ذلك
نجد قادة الإرهاب الصهيوني الفاشيين ، يدافعون عن تلك القتلة ، مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأوامر التي يتلقاها الجنود القتلة من قادتهم معدة سلفاً لتنفيذ عمليات الإعدام الميداني
وفي الحقيقة :
جاء توثيق المئات من عمليات الإعدام،البشعة ، ورغم ذلك يصمت المجتمع الدولي و لا يحرك ساكناً ، هذا الصمت المزري الذي يشجع قادة الكيان على ارتكاب جرائم الحرب ، وممارسة كافة الانتهاكات التي تتعارض مع القانون الدولي ،الذي يستوجب حماية المواطنيين الفلسطينيين في ظل الاحتلال
ٱن محكمة الجنايات الدولية أمام إختبار حقيقي ، وبخاصة المدعية العامة بانسودا ، لتباشر عملها وجلب مجرمي الحرب الصهاينة ، الذين إرتكبوا مجازر الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني
والذي يدمي القلوب ويؤلم النفوس دائما المبررات الكاذبة والبشعة ، معدة سلفا بأن حياة الجنود القتلة معرضة حياتهم للخطر !!!!!!
عمليات الإعدام، تتم في وضح النهار ، حيث يتم منع سيارات الأسعاف من تقديم الرعاية الطبية الأولية رغم أن الطواقم الطبية دائما تتواجد في المكان
اعدام الشباب في جنين وفي مختلف المحافظات هي أعمال ارهابية اجرامية عم يتطلب التحقيق من محكمة الجنايات الدولية
الانتهاكات الصهيونية الاجرامية تأتي في سياق التصعيد الصهيوني المستمر على أبناء شعبنا، وهي استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه
أن إعدام الشباب في جنين واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً ، هي جرائم حرب موثقة، تستدعي من المجتمع الدولي، ضرورة التحرك فوراً لوقف جرائم الاحتلال، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.
إن إعدام جيش الاحتلال أبناء شعبنا على الحواجز ، وسرقة الأرض الفلسطينية ، وطرد أصحابها في وضح النهار ، وقصف الأبراج السكنية والبيوت على رؤوس أصحابها هي جرأئم حرب مكتملة الأركان ، ومن هذا المنطلق ، لن يستطيعوا هؤلاء المجرمين طمس الحقيقة ، فالحقيقة ، شمس لا تغيب
تحية لأبنائنا البواسل الذين سجلوا اختراقات كبيرة في فضح جرائم الاحتلال الصهيوني على مواقع التواصلالاجتماعي، تلك الجرائم التي لا تسقط بالتقادم
وسواء طال الزمن أم قصر ، سيأتي اليوم الذي يمثل فيه الجناة أمام محاكم الجنايات الدولية وسيرحل المحتلون الغرباء الطغاة الذين تفوقوا في جرائمهم على النازيين في القرن الماضي.