حيث بايدن هو محاولة للتبرؤ مما ستقترفه إسرائيل..

محدث.. فصائل: المجزرة التي اقترفها جيش الاحتلال في رفح مرشحة للتكرار

تابعنا على:   10:10 2024-02-12

أمد/ رام الله: أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ارتكاب العدو الصهيوني مجزرة بشعة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء أمس وفجر اليوم راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى لم يستثني فيها لا المدنيين ولا النازحين في خيامهم ولا البنى التحتية ولا المساجد ولا البيوت الآمنة هي جريمة حرب صهيونية جديدة اقترفها بضوء أخضر ورعاية كاملة من الإدارة الأمريكية ومجرم الحرب جو بايدن.

وشددت الجبهة أن هذه الجريمة الصهيونية البشعة الجديدة التي ارتكبت في رفح واستمرار جرائم الإبادة الكاملة بحق أبناء شعبنا في جميع أنحاء قطاع غزة تجري دون حسيب أو رقيب وأمام أعين العالم أجمع، في ظل صمت وتواطؤ دولي وعربي.

وأضافت أن مجزرة رفح أكدت على السقوط الأخلاقي والمدوي للمجتمع الدولي ، وكشفت زيف قيم العالم الحر الذي تتشدق فيه المؤسسات الدولية والبلدان الغربية، كما فضحت مواقف النظام الرسمي العربي المتواطئة والمتخاذلة. 

ودعت الجبهة الجماهير العربية وأحرار العالم إلى النزول الفوري إلى الشوارع والميدان للضغط من أجل وقف حرب الإبادة الصهيونية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وللتنديد بالشراكة الأمريكية والغربية في هذه المجازر.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني رغم المجازر وحرب الإبادة والخذلان سيبقى يقاوم ويتصدى بلحمه ودمه وأشلاء أطفاله للعدوان ولن يرفع الراية البيضاء، وسينتصر حتماً ويهزم ويدحر العدوان بقوة وصلابة مقاومته الباسلة، وثبات وصمود الشعب الأبي المقاوم.

حزب فدا..

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على رفح فجر يوم الاثنين وارتقى فيها مئات الشهداء وأصيب مثلهم، خصوصا من الأطفال والنساء، مرشحة للتكرار، بخلاف ما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن انتهاء قصفه الوحشي، الأمر الذي يتطلب موقفا حازما من المجتمع الدولي بإدانة هذه المجزرة والرفض القاطع لأي عدوان إسرائيلي واسع على محافظة رفح؛ لأن مثل هذا العدوان سيتسبب باستشهاد وإصابة أعداد مهولة من المدنيين الفلسطينيين العزل في جريمة قد تكون جريمة العصر على ضوء وجود أكثر من مليون ونصف المليون نازح لجؤوا إلى هذه المحافظة وسط احتمال كبير لدفع البقية إلى الهجرة من أجل النجاة بحياتهم.

وطالب "فدا" بموقف حازم، خصوصا من الدول العربية والاسلامية، والتحرك بشكل عاجل مع القيادة الفلسطينية، والعمل مع مختلف دول العالم سيما مع الصين وروسيا بحكم عضويتهما الدائمة في مجلس الأمن الدولي، من أجل التقدم بمشروع قرار إلى المجلس يدين مجمل المجازر الاسرائيلية، بما فيها برفح، ويرفض رفضا قاطعا اجتياح محافظة رفح ويلزم إسرائيل بعدم الإقدام على ذلك تحت طائلة فرض عقوبات عليها، ويؤكد على الرفض القاطع لأي تهجير لسكان قطاع غزة، ويطالب بوقف فوري لحرب الإبادة الاسرائيلية على شعبنا.

وأضاف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى ويجري من مجازر إسرائيلية ما كان له أن يحدث، بما في ذلك في رفح، لولا الضوء الأخضر الذي حصلت عليه تل أبيب من واشنطن بما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكة مباشرة في العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، بالتالي لا يمكن الوثوق بها أو التعويل على أي موقف متوازن لها في المستقبل.

ووجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" التحية لمصر الشقيقة على موقفها الحازم ضد أي شكل من أشكال التهجير لأبناء شعبنا ورفضها القاطع لكل أشكال العدوان الاسرائيلي عليه وخصوصا رفضها لأي اجتياح إسرائيلي لمحافظة رفح واتخاذها جملة من الاجراءات لمنع ذلك بما فيها نشر المزيد من الدبابات والجنود على الشريط الحدودي.

وفي الختام، دعا "فدا" الدول العربية إلى اسناد الموقف المصري بما في ذلك استخدام المقدرات العربية وسيما النفطية لممارسة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية الداعم الأكبر للعدوان الاسرائيلي والشريكة فيه، وطالب بالخصوص الدول المطبعة بإنهاء اتفاقات التطبيع وقطع كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال وطرد سفرائه لديها.

الجبهة الديمقراطية..

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن تلعثم الرئيس الأميركي جو بايدن، وألاعيبه الكلامية، لا يخفي على الإطلاق دعمه المكشوف للغزو الإسرائيلي المنوي قيامه ضد رفح في الأيام القادمة.

وأضافت الديمقراطية: إن بايدن، لم يتوقف عن الدعوة إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية في القطاع، ونزع سلاحها، وتجريد قطاع غزة من عناصر قوته، ليصبح مسرحاً للعمليات السياسية والعسكرية للتحالف الأميركي – الإسرائيلي، في سياق التحضير لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط.

وأكدت الجبهة الديمقراطية: إن حديث بايدن عن ضرورة أن يترافق غزو رفح مع «خطة موثوقة» لإنقاذ المدنيين حسب تعبيره، ما هو إلا محاولة للتبرؤ مما سيقترفه جيش الاحتلال من مجازر جديدة في غزوه لجنوب القطاع، ورسالة فاسدة للعواصم العربية، والناخب الأميركي المعارض للحرب، تغسل فيها الإدارة الأميركية يديها من دماء آلاف الشهداء والجرحى في قطاع غزة.

وقالت الجبهة الديمقراطية: لولا ميوعة موقف الرسميات الفلسطينية والعربية، وهشاشته من حمامات الدم والمجازر في القطاع، على أيدي التحالف الأميركي – الإسرائيلي، لما تجرأت الولايات المتحدة على المضي قدماً في دعم وإسناد حكومة الإبادة الجماعية في إسرائيل، ولما حولت دماء أبناء شعبنا إلى ورقة انتخابية في صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة.

ودعت الجبهة الديمقراطية الرسميات الفلسطينية والعربية، إلى مراجعة مواقفها من الحرب الدائرة في قطاع غزة، ضد شعبنا ومقاومته، وتدارك الأمر في اللحظات الأخيرة، واتخاذ الإجراءات العملية والفاعلة والمؤثرة للضغط على التحالف الأميركي – الإسرائيلي لوقف مجازره، والالتزام بالوقف الشامل والتام والمستدام للقتال، كمقدمة وشرط لازم لتبادل الأسرى لدى الجانبين، وعلى قاعدة «الكل مقابل الكل»، كما توافقت على ذلك فصائل المقاومة في اجتماعها في بيروت.

كما دعت الجبهة الديمقراطية جماهير شعوبنا العربية، والشعوب الصديقة لشعبنا وأحرار العالم، إلى تصعيد التحركات بكل الأشكال المناسبة، للضغط على تحالف الإجرام الإسرائيلي – الأميركي، لوقف مجازره، بما في ذلك دعوة حكوماتها وبرلماناتها إلى اتخاذ الإجراءات العملية والفاعلة والمؤثرة، لوقف الحرب الهمجية ضد شعبنا في الأراضي المحتلة، وبشكل خاص في قطاع غزة.

اخر الأخبار