قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات بالضفة والقدس..وشبان يرشقون مستوطنين في سلفيت
تاريخ النشر : 2021-08-02 08:49

رام الله: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين، حملة مداهمات وتفتيش بمنازل المواطنين، في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال شنّت حملة اعتقالات في حملة لها بأنحاء متفرقة بالضفة والقدس، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق الخاصة بها، وعرف منهم:

1-جاد عصام نافع من منزله في نعلين غرب رام الله.

2- سعيد زهير داود وكرم محمد داود والأسير المحرر جهاد دويكات بعد مداهمة منازلهم في بيتا جنوب نابلس.

3- عاطف محمد عويصي من منزله بحي كفر سابا بمدينة قلقيلية. 

4- مالك فشافشة وعماد أحمد اشتيوي من بلدة جبع قضاء جنين.

5- حازم صباح وأحمد طعمة من بلدة قفين قرب طولكرم.

6-  أحمد شريف زيدات من بلدة بني نعيم شرق الخليل.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية، أنّ مستوطِنة أصيبت بجراح جراء رشق سيارتها بالحجارة قرب سلفيت، حيث جرى نقلها إلى مستشفى بيلينسون لتلقي العلاج.

و قام صباح يوم الاثنين، مستوطنون وتحت تهديد السلاح والكلاب وبحماية الجيش بطرد  مزارعين من منطقة جبل الراس بسلفيت.

وقال المهندس الزراعي إبراهيم بني نمرة أن دورية للجيش حضرت ومعها تراكترون المستوطنين، ومنعوا المزارعين من فلاحة أراضيهم وترميمها.

وذكر المزارع سلمان اشتية، أن مستوطنين اقتحموا منطقة جبل الراس وبحماية قوات من الجيش قاموا بطرد المزارعين وهم يحملون بنادق ام 16، وكلاب بوليسية.

وأوضح اشتية، أن المستوطنين ومنذ أربعة أيام وهم يحاولون طردونا تحت تهديد السلاح.

بدوره، قال الباحث والخبير بشؤون الاستيطان د. خالد معالي من سلفيت، بأن البؤرة الاستيطانية في جبل الراس غرب سلفيت تواصل الزحف والتوسع على حساب اراضي سلفيت وكفل حارس وحارس.

وأوضح معالي، أن الحديث يدور عن أكثر  من أربعة آلاف دونم زراعي ومحاجر غنية بالحجر الاحمر النادر وهو ما يتسبب بخسائر تقدر بملايين الدولارات لاصحاب المحاجر لوحدهم.

ولفت إلى أن مدينة سلفيت أصبحت محاطة بالكامل بالاستيطان من الجهتين الشمالية والغربية وأن الاستيطان دمر القطاع الزراعي لمزارعي سلفيت وسيطر على عشرات آلاف الدونمات.

وفي القدس، اعتقلت شرطة الاحتلال، الشابين  يوسف وإسماعيل الجولاني من مخيم شعفاط.